شعر من أجل غزة   
الثلاثاء 1430/2/7 هـ - الموافق 3/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)
من مشاركات القراء

إبراهيم عيسى جمعة، إداري، فلسطين
غزه تصيح

خليلٌ تنادي وغزهْ تصيحْ نداءٌ رجاءٌ فهل من سميعْ
ثكالى يتامى وشيخٌ ينوحْ ظلامٌ دموسٌ حملنا الشموعْ
ومرضى وقتلى وطفل ٌطريحْ وسالت دماءٌ وصُبّتْ دموعْ
وأقصى حزينٌ وشعبٌ يجوحْ ركبنا المطايا ولا مِن رجوعْ
فهّلا فككتم حصاراً فضيحْ فاغلاقُ حدٍّ لأمر ٍفظيعْ
وهذا حرامٌ وفعلٌ قبيحْ وأنتم دروعي وخيرُ الدروعْ
فماذا تقولوا كلاماً صريحْ ونبغي حياةً وعزاً يشيعْ
وشعبٌ بخيرٍ وما من شحيحْ شبابٌ معافى ويأبى الخضوعْ
علمنا الأعادي عرفنا الصحيحْ ولسنا عبيداً"لألمرت" نطيعْ
"وليفني" كأفعى بمكّرٍ تفوحْ سمومُ اليهودي لقتل الرضيعْ
كفانا فراقاً وحقداً نبوحْ وكَرْمي سليبٌ وحقي يضيعْ
فلسطين قدسٌ ومهد المسيحْ ومسرى رسولٍ نبيٍّ شفيعْ
وكم من صحابي وكم من ضريحْ وكم من صلاح ٍقيادي رفيعْ
وكم من شهيدٍ سيفدي بروحْ وكم من أسيرٍ كزهرٍ الربيعْ
بعزم ٍيضحي يداوي الجروحْ وكم من طريق لكسرِ الضلوعْ
فهلاّ أجبتم أنين الجريحْ رجالٌ عظامٌ وحصنٌ منيعْ
بنود الصواري ببحري تلوحْ فصبرٌ جميلٌ لصنع البديعْ
سيحميك جيلٌ كريمٌ سميحْ ولله ندعو إليه الخشوعْ__________________________________________



حورية الأرض
حكاية من سفر الأوجاع

نامت الحسناء غرثى من لحوم الأبرياء
واستفاقت فوق بحر من دموع ودماء
فإذا بالرَوْح والأرواح حلّت بالفِـناء
قصِفت قارورة العطر ففاح الشهداء
فضعي الأحمر والأخضر وامشي في بهاء
لقمة العزّ (هنيهْ) .. قصعة الذلة داء
حسنك أنت من (الرأس) الى ذيل الوفاء
أنت صبرٌ وعطاءٌ ورؤىً دون ادّعاء
لو طلعتِ لملأت الأرض ريحاً وضياء
فاقصري طرفك حتى لا يموت الرؤساء
لا يحل العيش إلا لعزيز ذي إباء
لنصيفٌ فوقكِ يعدل أرضاً وسماء
وسلاطينا وطيناً وعبيداً وإماء
وجياداً صافنات وقياناً وانتشاء
وسيوفا مغمدات وأسوداً كالجراء
احزمي خصرك وامضي لا تعودي للوراء
خلفك السمسار مغبون ببيع وشراء
خلفك الخندق محفور بأيدي الحكماء
دمعهم يهمي وهم مـَنْ قدموك للشواء
انهم لا يستحقون المديح ولا الهجاء
نحن أسراهم فلا ندري متى يجلو البلاء
طوقوا معصمنا، كل الحـِصارات سواء
نحن لا نسطيعُ أن نحيا كما تحيا الظباء
نحن لا نملك أن نختار موت الشرفاء
نأكل السلم خياراً .. نشرب الدمع حساء
غير أن الصبح آتٍ دون شك أو مراء
ليس إن شاؤوا فإن الله رب البيت شاء
في ثرى غزة والمقدس سرّ الأنبياء
كلما مات شهيدٌ عاد حياً في المساء
صائحاً فينا: (فلا نامت عيون الجبناء)
إن يكن للموت بدءٌ ، ليس للخلد انتهاء
إن للموت ابتداءاً .. ليس للخلد انتهاء
__________________________________________
إبراهيم عيسى جمعة، إداري، فلسطين
لبست الفخر يا غزة

لبست الفخر يا غزه   بعرس المجد والعزه
عرين الحق ما هزّه   خيانات لهم مخزى
غراب البين قد أدلى  بتصريح له مغزى
يسنّ الناب للأفعى   وللقهار لا يخشى
فلا اهلا ولا مرحى   ولا ليفني ولا عزرا
خنوع العار قد أمسى   بلا شاطيء ولا مرفا
عدو الله والجوعى   سموم الموت قد أهدى
يهود الغدر يا سلمى   فساد الروح والمعنى
حصار الناس والمرضى   قلوب الشعب قد أدمى
دمار البحر والمبنى   وقتل الطفل ما أجدى
أيرضيكم ذوي القربى   عويل الأم والثكلى
فغرس الأرض لن ينسى   دماء الشعب والجرحى
صمود الصرح والأسرى   ميادين لنا ذكرى
وبدر النصر لن يطفى   فما أغلى وما أحلى
شهيد في السما يرقى   جنان في العلا مأوى
بلاد الطهر والأقصى   تنادي عالما أعمى
عزيز للفدى يأبى   حياة الذل والمعزى
لدين الله المسعى   وشعب الصبر قد أوفى
لغير الله لن نلجا   لجبار هو الأقوى
فللرحمن الشكوى   ونصر الله للمسرى
فلا تضجر ولا تأسى   فأهل الثغر هم أسمى__________________________________________
تامر أحمد زكارنة، مدير، فلسطين
ناديت غزة والعدو يلفها

والموتُ ينهشُ لحمَهـا ويمـزِّقُ
والغـدرُ يقذفُهـا بكـلِّ ضغينـةٍ
سوداءَ تنخرُ في الصدورِ وتحْرِقُ
ناديتُها والريحُ تقصـفُ زهرَهـا
وغصونُها تحتَ العواصفِ تُسْحَقُ
ناديتُهَـا والجـرحُ ينـزفُ عـزةً
بـدمٍ يسيـلُ وعبـرةٍ تترقـرقُ
ناديتُها والحزنُ يغشَـى صفحَتِـي
وجوانحِي بلظى الأسَـى تتحَـرَّقُ
ناديتُهـا والوجـدُ يَمْـلأُ خافقِـي
ودمِـي بحـبِّ حُمَاتِهـا يَتَدَفَّـقُ
فأجابنِي صوتُ القنابـلِ صارخًـا
كادَ الأسى بربـوعِ غَـزَّةَ يَنْطِـقُ
أولمْ ترَ الأشلاءَ كيـفَ تبعثـرتْ
ورمالَنَـا بـدمِ البواسـلِ تَغْـرَقُ
أولمْ ترَ الأفـراحَ كيـفَ تبدلَّـتْ
حَزَنًـا وشمـلَ الآمنيـنَ يُفَـرَّقُ
ناديْتَنِـي لتـرَى الحيـاةَ هنيئـةً
والفجرَ يَبْسُمُ في رُبَايَ ويُشْـرِقُ
لترَى عيونَ الزهرِ كيفَ تبسَّمَـتْ
وترى غصونِيَ فِي حماسٍ تُورِقُ
فرأيتنِي والدمعُ يغسـلُ وجنتِـي
والوجه يعـروهُ القتـامُ ويُرْهِـقُ
ورأيتنِـي أبكِـي لفقْـدِ أحبـتِـي
ورأيتَ قلبـيَ بالأسـى يَتشقَّـقُ
ورأيتَ غربانَ اليهودِ وقدْ طغـتْ
وسمعتَها بسمـاءِ غـزَّةَ تنْعَـقُ
ورأيتَ أذيالَ القـرودِ تراقصـت ْ
وكبيرهـم للمعتديـنَ يُصَـفِّـقُ
ورأيتَ أسرابَ البعوضِ تطاولـتْ
تقتاتُ من دمِنَا العزيـزِ وتلْعَـقُ
ورأيتَ أجنحـةَ الظـلامِ تهدلـتْ
والكونَ يغشاهُ السكونُ المطبـقُ
ناديتُ يعربَ أينَ عزُّ بنودِكـمْ ؟!
أولمْ يعدْ علـمُ الحميـةِ يَخْفِـقُ
أينَ المروءةُ والشهامةُ والإبَـا؟!
أينَ الجبينُ الشامـخُ المتألـقُ؟!
بلْ أينَ دينُكِ ؟! أينَ عِزُّ محمدٍ ؟!
أينَ "البراءةُ " والكتابُ المُشْرِقُ؟!
إنِّـي رأيـتُ الحاكميـنَ أذلةً
وبأرضِنَا سَادَ الوضيـعُ الأحمـقُ
حاشَـا هَنِيَّـةَ والذيـنَ تـبَّـوَؤُا
عَرشَ الكرامةِ كيْ يَسودَ الأَصْدقُ
هذَا الذي في وجههِ ألـقُ التُّقَـى
وجبينُـه بالعـزِّ دومًـا يُشْـرِقُ
كالشمسِ ينشرُ في الربوعِ كرامةً
فَتُبِيـدُ ليـلَ الظالميـنَ وتَمْحَـقُ
وبأمرِهِ تمضِي الجمـوعُ عزيـزةً
وبحبِّـهِ تَحْيَـا القلـوبُ وتَخْفِـقُ
والأُسْدُ تزأرُ حولَـهُ فِـي عِـزَّةٍ
فتدوسُ أعناقَ الضباعِ وَتَسْحَـقُ
هَذِي كتائـبُ عِزِّنَـا قـدْ أقبلـتْ
في ركبِهَا يمضِي الإباءُ ويَلْحَـقُ
فاستبشرِي يا قـدسُ إنَّ أسودَنَـا
بِثَرَى فلسطيـنٍ تهيـمُ وَتَعْشَـقُ
تمضِي إلى الهيجاءِ واثقةَ الخُطى
وإلى المكارمِ والفِدَا لا تُسْبَقُ
لاذتْ بحبـلِ اللهِ واعتصمـتْ بـهِ
والحقُّ أَنْجَـى والعقيـدةُ أَوْثَـقُ
لا لَنْ يعيدَ الأرضَ سِلْـمٌ زائـفٌ
يعـدُو إليـهِ الخائـنُ المتسلِّـقُ
يدعونَنَا للسلـمِ أيـنَ سلامُهـمْ
ودماءُ أهلِيَ فِي الثَّـرَى تَتَدَفَّـقُ
يـا أُمَّتِـي لا تركنِـي لحبَالِهـمْ
فالغدرُ أَوْهَـى والخيانـةُ أَخْلَـقُ
لا لَنْ يُعِيدَ القـدسَ إلاَّ مصحـفٌ
وسواعدٌ ترمي الجِمَارَ وترشُـقُ
لا لـنْ يُعِيـدَ الحـقَّ إلا فتـيـةٌ
بأكفِّهمْ يزهُـو الحسـامُ ويبـرُقُ
ستعودُ يا أقصَـى وتلـكَ عقيـدةٌ
ويعـودُ نجمُـكَ ساطعًـا يَتَأَلَّـقُ
والموتُ ينهشُ لحمَهـا ويمـزِّقُ
والغـدرُ يقذفُهـا بكـلِّ ضغينـةٍ
سوداءَ تنخرُ في الصدورِ وتحْرِقُ
ناديتُها والريحُ تقصـفُ زهرَهـا
وغصونُها تحتَ العواصفِ تُسْحَقُ
ناديتُهَـا والجـرحُ ينـزفُ عـزةً
بـدمٍ يسيـلُ وعبـرةٍ تترقـرقُ
ناديتُها والحزنُ يغشَـى صفحَتِـي
وجوانحِي بلظى الأسَـى تتحَـرَّقُ
ناديتُهـا والوجـدُ يَمْـلأُ خافقِـي
ودمِـي بحـبِّ حُمَاتِهـا يَتَدَفَّـقُ
فأجابنِي صوتُ القنابـلِ صارخًـا
كادَ الأسى بربـوعِ غَـزَّةَ يَنْطِـقُ
أولمْ ترَ الأشلاءَ كيـفَ تبعثـرتْ
ورمالَنَـا بـدمِ البواسـلِ تَغْـرَقُ
أولمْ ترَ الأفـراحَ كيـفَ تبدلَّـتْ
حَزَنًـا وشمـلَ الآمنيـنَ يُفَـرَّقُ
ناديْتَنِـي لتـرَى الحيـاةَ هنيئـةً
والفجرَ يَبْسُمُ في رُبَايَ ويُشْـرِقُ
لترَى عيونَ الزهرِ كيفَ تبسَّمَـتْ
وترى غصونِيَ فِي حماسٍ تُورِقُ
فرأيتنِي والدمعُ يغسـلُ وجنتِـي
والوجه يعـروهُ القتـامُ ويُرْهِـقُ
ورأيتنِـي أبكِـي لفقْـدِ أحبـتِـي
ورأيتَ قلبـيَ بالأسـى يَتشقَّـقُ
ورأيتَ غربانَ اليهودِ وقدْ طغـتْ
وسمعتَها بسمـاءِ غـزَّةَ تنْعَـقُ
ورأيتَ أذيالَ القـرودِ تراقصـت ْ
وكبيرهـم للمعتديـنَ يُصَـفِّـقُ
ورأيتَ أسرابَ البعوضِ تطاولـتْ
تقتاتُ من دمِنَا العزيـزِ وتلْعَـقُ
ورأيتَ أجنحـةَ الظـلامِ تهدلـتْ
والكونَ يغشاهُ السكونُ المطبـقُ
ناديتُ يعربَ أينَ عزُّ بنودِكـمْ ؟!
أولمْ يعدْ علـمُ الحميـةِ يَخْفِـقُ
أينَ المروءةُ والشهامةُ والإبَـا؟!
أينَ الجبينُ الشامـخُ المتألـقُ؟!
بلْ أينَ دينُكِ ؟! أينَ عِزُّ محمدٍ ؟!
أينَ "البراءةُ " والكتابُ المُشْرِقُ؟!
إنِّـي رأيـتُ الحاكميـنَ أذلــةً
وبأرضِنَا سَادَ الوضيـعُ الأحمـقُ
حاشَـا هَنِيَّـةَ والذيـنَ تـبَّـوَؤُا
عَرشَ الكرامةِ كيْ يَسودَ الأَصْدقُ
هذَا الذي في وجههِ ألـقُ التُّقَـى
وجبينُـه بالعـزِّ دومًـا يُشْـرِقُ
كالشمسِ ينشرُ في الربوعِ كرامةً
فَتُبِيـدُ ليـلَ الظالميـنَ وتَمْحَـقُ
وبأمرِهِ تمضِي الجمـوعُ عزيـزةً
وبحبِّـهِ تَحْيَـا القلـوبُ وتَخْفِـقُ
والأُسْدُ تزأرُ حولَـهُ فِـي عِـزَّةٍ
فتدوسُ أعناقَ الضباعِ وَتَسْحَـقُ
هَذِي كتائـبُ عِزِّنَـا قـدْ أقبلـتْ
في ركبِهَا يمضِي الإباءُ ويَلْحَـقُ
فاستبشرِي يا قـدسُ إنَّ أسودَنَـا
بِثَرَى فلسطيـنٍ تهيـمُ وَتَعْشَـقُ
تمضِي إلى الهيجاءِ واثقةَ الخُطى
وإلى المكـارمِ والفِـدَا لا تُسْبَـقُ
لاذتْ بحبـلِ اللهِ واعتصمـتْ بـهِ
والحقُّ أَنْجَـى والعقيـدةُ أَوْثَـقُ
لا لَنْ يعيدَ الأرضَ سِلْـمٌ زائـفٌ
يعـدُو إليـهِ الخائـنُ المتسلِّـقُ
يدعونَنَا للسلـمِ أيـنَ سلامُهـمْ
ودماءُ أهلِيَ فِي الثَّـرَى تَتَدَفَّـقُ
يـا أُمَّتِـي لا تركنِـي لحبَالِهـمْ
فالغدرُ أَوْهَـى والخيانـةُ أَخْلَـقُ
لا لَنْ يُعِيدَ القـدسَ إلاَّ مصحـفٌ
وسواعدٌ ترمي الجِمَارَ وترشُـقُ
لا لـنْ يُعِيـدَ الحـقَّ إلا فتـيـةٌ
بأكفِّهمْ يزهُـو الحسـامُ ويبـرُقُ
ستعودُ يا أقصَـى وتلـكَ عقيـدةٌ
ويعـودُ نجمُـكَ ساطعًـا يَتَأَلَّـقُ
__________________________________________



محمود أحمد المفتي، موظف، سوريا

نعي أمة

اليوم أنعي إليكم العروبة
اليوم أنعي العربْ
فالإخوة .. يخططون لاحتفال رأس السنة
بينما أختهم تغتصبْ
ولا داعي للعجبْ
اخرجوا يا إخوتي..
واشربوا يا إخوتي..
واسهروا .. واسكروا
وانكحوا .. وافرحوا
وارقصوا .. ومصمصوا
ولتصدح مآذنكم بالطربْ
فأختكم يا إخوتي
أمام أعينكم تغتصبْ
ولا داعي للغضبْ
إي .. تفو عليكم يا أخوة الـ...
لا أدري ما أسميكم
يامن كنتم السببْ
تفو عليكم يا عربْ
مبارك ٌعليكم يا إخوتي حلول العامْ
مباركةٌ عليكم السنة
ودماء شعب الخيامْ
مباركةٌ عليكم المحرقة..
يا طالبي السلامْ
ناموا لكي لا تسمعوا صرخاتها..
فأختكم تغتصب وأنتم نيامْ
اليوم أنعيكم يا حاخامات القاهرة
اليوم أنعيكم ...يا من استضفتم العاهرة
لتعلن بكل فخر عن مذبحتها
من أرض مصر الطاهرة
فمباركٌ عليك روثُ التاريخ..
يا حسني مباركٌ عليكَ وعلى ذيلك "أبو الغيط"..
وسيدته ليفني
لا تقولوا بعد اليوم شيئاً وابقوا صامتين..
ابقوا ساكتين..فكما سكتّم عن الخليل ودير ياسين..
وصبرا وشاتيلا وقانتين..
وعن تدنيس ثالث الحرمين..
وذبح أطفال بلاد الرافدين..
وكما ساهمتم بإغلاق المعابر
كما اشتركتم في المذابح والمقابر
اصمتوا الآن وأسكِتوا كل الحناجر
فشعب غزّة قد سئم الكلام
وسئم زعماءَ الأمّة
شجبٌ وندبٌ ومبادرةٌ للسلام
بعد كل اجتماع ٍ وقمّة
لا .. يا أصحاب الجلالة
لا تلتقوا..
ولا تقلقوا...
شعب غزة لا يريدكم
بل يريد الشعوب
يريد الوقوف والصمود لا الهروب
شعب غزّة..
يعلم أنه آخر رمقٍ في القضيّة
وأنه آخر ماتبقى من الهوية
وآخر حرفٍ في الأبجدية
ولذلك لم أنعي بعد كل العرب
لأن شعب غزّة..
هو آخر الشعوب العربية
"نفديك يا غزة ..نفديك يا قدس.. نفديك يا جنين
وبالروح وبالدم نفديك يا فلسطين"__________________________________________
الفاتح محمد علي، طبيب، السودان 

أآلاف الدرر بغزة تموت..

تخبو بسكوت

والعالم أكلمه يتفرج..

ويصفق ببرود

الكلب الصهيوني يعود

لينبح عزفاً من أوتار العود

العود الليكودي الصنع..

الأميركي اللحن

يسمعه من يحيا ..فيموت 

 

فالحفل يقام..

والكل يحاول أن يقطع تذكرة العام..

فالفرص تفوت

جمهوره علماني المنطق

والشق الإسلامي بل العربي يصفق..

من أول صفٍ في مسرح إيهود

فيندد في كل وجود..

ويطالب قائد فرقة ليكود

بأن يصوغ اللحن على سلُمه المعهود

 

وبعد الحفل ..

الكل يعود

ورفقتنا يرجون القمُة

يسمعها أصحاب الكهف..

ومن أمسى في بطن الحوت

تنفض القمُة عن تهريج واستنكار..وسراب وعود

فالقمة -للأسف - في قعر الأخدود

وآالاف الدرر تظل تموت ..

وتموت.. وتموت

__________________________________________



محمد وائل الأخرس، رجل أعمال، سوري

عجبا عجاٌ يا عربْ

كيفََ آل لسانكمْ الى خشبْ

وأيديكمْ الى حطبْ

اين انتم يا حكام العربْ

أليسَ التاريخ ُقد كتبْ

بأن حالكمْ قد ناءَ بالعجبْ

وتفخرون لا غضبْ لا غضبْ

اين انتم يا حكام العربْ

تاريخُ أجدادكم خط بالذهبْ

وامجادكم صاحت والنوم قد ضربْ

على اسماعكم لا عتب لا عتبْ

اين انتم يا حكام العربْ

الروم عادت بشعار ابي لهبْ

والقدس جاشت ودمعها نضبْ

وغزة ناحت وتسآلت اين العرب

اين انتم يا حكام العربْ

لله المشتكى بأمة جادت بالشجبْ

أعجب لحالكم يا عرب

__________________________________________
محمد رحال، طبيب، السويد

سألقي كل راياتي

 

سالقي كل راياتي

واجمع كل حاجاتي

وانزع كل مافيها

من خشب ومن وتد

وادفعها

خوازيق  واوتاد

في است الحاكم العربي

واصرخ في فضاء الكون

يادنيا

خذوه فانه ملعون

وانه  ليس من بلدي

خذوه فانه  ابليس

بل ابليس من جنده

بضاعتكم ونرجعها

 فردوها

فهذا الحاكم العربي

اقسم فيك يا الله

انه ليس من بلدي

__________________________________________
خالد وليد كامل، فلسطين

أنفذوا وعد الله بطغيانكم

 

اغتصبوا من أرضنا خطوة ً,

لنحتلَّ من آفاقكم ميلا

أذبحوا منّا طفلا,

لنخلقَ جيلا ً فجيلا

أقطعوا عنّا الكهرباء,

الوقود والماء

ففي ظلمتكم نمارسُ الحبَّ,

نمارسُ الأملَ,

ونلد للحجارة أطفالا

تحت ظلمكم نمارسُ الإباء,

نخلق للحق أبطالا.

أطفئوا النور علينا,

من نار الغضب نشعل قناديلا

أزرعوا بذور العجز في أرضنا,

أزرعوا حلما ً مستحيلا

فمناجلُ الفلاحين مشحوذة ٌ لدينا,

وسواعدُ العمال تحقق المستحيلا.

أبتروا نهدَيْ زوجتي

وأردوني  صريعا ً قتيلا

ما حاجة طفلي لثدي أمه

ما دام يشرب من دم أبيه

شهادة ًوبطوله

ليجوس خلال الديار

ويحق وعدا ً كان مفعولا

أخرقوا الأرض وابلغوا الجبال طولا

أبنوا تحت الأقصى معابدكم,

تعالَوْا علوا ً كبيرا

وأنفذوا ما في الأثر قد قيلَ

أطفئوا الشمس في بلدي,

أجعلوه ليلا ً طويلا

بعد الليل فجرٌ,

يلقي به الله عليكم قولا ً ثقيلا

ليتم عهدا ً ويحق وعدا ً كان مفعولا.

__________________________________________
سماح ضيف الله المزين، صحفية، فلسطين

بين غزة وجنين

 

زغرودة على نفس واحد

وبينهمآ..

ألف تمثال من دماء متجمدة

ألفَ زغرودةٍ صيغت بترتيل الدموع

ألفَ خطوةٍ اختصرتها الآلامُ الممتدةُ بينَ إعياءِ الأختينْ

سلسلة دآمية وجسر ممتد من أشلاء حرة

تمزقت على خاصرة الخيانة

هوَ إياه القدرُ المتفردُ،، الذي جمع كلتاهما!

رغمَ اختلاف الزمان وبعد المكان

لكن الصرخة الممتدة واحدة.. تلك التي اخترقت كل حواجز الصمت يوم أن تألمت جنين

هي إياها التي أكملت كلَّ الحواجز المغلقةِ التي~ صمت أذان البشر

حين َ تطاول الوغدُ محاولاً أن يغتصبَ عذرية غزة

ليقتصَّ لنفسهِ الظالمة من كشفِ تلكَ الرقيقةَ الصامدة .. لكل زيفِ كذبه

حينَ تصدَّتْ كأنها النجمة المتلألئة الحقيقية.. التي تضيء الكونَ زهراً وورداً

التي حينَ تبتسمُ ينثر العبيرُ.. وتتفتت آلامُ الكونِ

لا عليكِ غزة.. سيعود البهاء..

كآن ذات يومٍ صوتُ جنين القسام ِ يشقُّ المدى.. مقطعاً ثياب الصمتِ.. وكاشفا عريّ الزيفْ

كآن ذات يومٍ قبل عدةِ سنواتٍ لم ولن ينساهن الزمان..

مخيم جنينَ .. حينَ كيلت له كل مواسم الغضبِ في واجهةِ عرس صباياه

مخيم جنينَ.. كآن ولا يزال إياه

وقد ردَّ الكيدَ بقبضةِ يدهِ

وزخاتِ رصاصٍ بسيطاتٍ ينثرها أصحاب البنادق،، وساهري الليلات

كهديةٍ رمزيةٍ ليهودَ حينَ استأسدَ محاولاً فردَ أضلاعه.. كأنهُ وحشٌ ممثلْ

ما لبثَ إلا وأن عاد مهزوماً.. لم تسعفه كل مواساة الدنيا..

هآهوَ اليومَ

قد عرفَ مصيره مسبقاً

فآثرَ أن يلوثَ الجوَّ بصواريخه القذرةِ.. ويسحقَ جمال الشاطئ الغزِّي.. حينَ فُتِحَ له البحرُ على مصراعيه

عادي ذلكَ جدا..

فالبحرُ كريمٌ سخيّ.. وغزة أسخى وأكرم!

تستقبله.. تحتضنه.. تضمه ضمة تلو ضمةٍ.. لآ تنتظرُ أن يطلبَ ذلكَ

تعرضُ خدماتها .. ربما تطبقُ أضلاعهُ في ضمة!

غزةُ أيها الـ...! مشتاقة لك جداً

لتري العآلمَ كل العآلمِ.. كيفَ يمكن أن تشفي غليل العالمِ منك!

تأتي اليوم تحسب أنك على موعدٍ مع حلقةٍ أكثر إغراءاً من مسلسل الفشل ممتد الحلقات

متخيلاً أنك المنتصر.. في هذه الجولة

فتجدُ غزة المشرقةً الدافئة بروعة مشاعرها

حين يحتويك الدفء نارا لا تخبو

ربما تبثكَ مع كل ضمةٍ أشواقاً حرى لدمكَ .. لألمكَ..

ربما تمنحكَ خلوداً في قوائمِ التاريخ الدمويةِ

ربما تسجلُ اسمكَ وفي رأسِ كل قوائم الـ"همجيةِ"

ربما تشرحُ لكَ.. من أنت

تهديكَ نهاية مناسبة للمأساةِ التي تعيشها.. معَ كل بارقةٍ نصرٍ للمقاومة

بل ربما تكتبُ أخيراً.. نهاية الفصلِ الأخير من فصولِ الروايةِ البوليسية التي ينتصر فيها الحقُّ وتخرج مضرجاً بدمك!

غزة يآ هذا .. ليست شريرة!

غزة .. العذراء الرقيقة الممتلئة جمالا وعذوبة!

لكنما..!

حينَ يدوس أحدهم طرفَ ثوبها.. ولو بكفه..

أو حتى حينَ يفكرُ مجردَ تفكيرٍ.. بأن يسرقَ أي لؤلؤةٍ غافيةٍ على صدرها

حين تمتدُ يده إلى أي من فلذاتِ كبدها.

 

غزة يآ هذا حديقة كلها جمال وعطرُ وفرح!

تراها غاضبة حين يقصدها أحدهم بسوء..

والويل كل الويلِ لمن يمس زنبقة.. أو يؤذي أغنية!

الويل كل الويلِ لمن يحاولَ أيقاظ الياسمين،،

أو حتى إزعاج هدوءِ فراشاتها!

الويل كل الويل لمن ينثر بين ذرات العطرِ بعضَ الدنس

أو يدسُّ بينَ طبقات الابتسامةِ شيئاً من "زعل".

 

غزة يآ هذا..

بعدَ كلِّ معركةٍ.. تعودُ أجمل.. وأكثر بهاءً..

تعود وجناتها تلمع نصراً..

وقلبها ينبضُ مجداً..

وروحها تنتشيْ فخراً..

حتى وإن هيئ لكَ يا هذا.. أنها انتهت!

أنها ماتت..

أو أنها اهتزت!

لن تنتهي.. فليسَ بعدَ الألمِ إلا زغرودة فرحٍ وانتصار.

 

وغداً

تنتشي غزة بثوبِ الانتصارِ

ربما تدمعُ .. إن مرَّ بخيالها.. صهيبُ أو محمد، أو حسن!

ربما تحملها الغصة لأيامٍ خلت.. حينَ ترى ابنَ أحمدَ أو ابنَ رامي!

أو تلمحَ دمعةَ بعينِ سمية.. زوجة اليمان..

أو رقية ابنة العدنآن!

لكنها .. في آخر المطاف..

ستلبسُ الأفراح تاجاً

ثمَّ تمضيْ.. للأمام حرة.

 

يا غزة الـ تدثرت.. بالروح والأكفان

يا حلوةً تخضبت.. بالدمّ والريحان

قسما سيبقى صوتها.. ترتيلة الزمان.

 

قسما وتبقى غزة الشماء

مليكة للحسن والحسان

__________________________________________
حامد حسين شاكر، مهندس، السودان


غزة أرض الصمود بلد العزة

 

في زمن الذل ...سكتت  الرجال..

فها هي تنادي ..من؟ ام غزاوية..من تنادي؟..المعتصم

تنادي ان استشهد لي و لدان.. و ثالثهم  جريح

فلا غزة بعدت كعمورية و لا رفح فتحت لعباريها

فهل نضبت ارحام النساء.. ام بخل الزمان

فلا صلاح لغزة كالقدس يحررها و لا غوث لجوعان

انموت بلا صريخ يسمعنا ...حوصرنا زمنا..جوعنا دهرا

والصمت يلف العالم  اولهم حكام العربان و لا خجلان.

و من يتحدث يلوم؟ من ؟ الجلاد !!! ليته.

كم غريبة معايير عصرنا

الذئب ينهش لحمه... و الاسد تزأر غاضبة

ان كفي يا حملان

و الغابة كلها تؤمن ان هي اخطئت قبلا

فان اريد بها صفحا اعتذرت و كفت عداوتها او فلتمت

لكنها سنة الله خصوبة الانثي من  الحملان

فكم ذبحت في الاضحي و غيره...لكنا ما شكونا قلتها يوما

فانها رعاية الله تباركهم و تكثرهم اهل غزة

فيا ذئاب ابشري بالهزيمة فان الله معهم تبارك ذي السبحان

فلا ضياغم تدعمكم لا عرفان

انه الايمان يدفعهم.. انها الملائكة بجانبهم

وانتم حينها يخذلكم الشيطان

فلا بوش ينفعكم و لا ساركوزي و لا هما لكم ينتصران

انها غزة انها الكرامة انها العزة.

__________________________________________
محمد ياسر المساعد، طالب، المغرب

 

يا أيها العرب

أين قواد العرب

أين ساسات العرب

أينهم في ذي الكرب

 

الكل أحضى صامتا

وبعرشه متشبتا

ولإخوة متعنتا

ولصحبة متمقتا

 

في غزة .. رقص القنابل

في وابل يتلوه وابل

جيش العدا .. طير أبابل

يسعى لتحطيم القبائل...

وتدنيس طُهرٍ للأوائل

 

هذي إسرائيل اللعينة

اقتحمت للأسد عرينه

فقصفة غزة المسكينة

ودمرة جامعة ثمينة

وقَتَّلَتْ من لا يري الضغينة

وطِفلةٍ ماتت.. صغيرةً إمينة

ماذنبهم يا من له البصيرة

 

فأينكم اذن يا إخوة العرب

وأينكم قواد جيشٍ في غضب

وأينكم وأينكم

 

هل لم تزالوا نائمين

فاستيقظوا

أم أنكم لا ترغبون

فلتعلموا بأنكم مستبعدين

ولتفرحوا لوصفكم بالمجرمين

ولتفخروا

بأنكم أذلة وصامتين

ولتمرحوا بكونكم : القاتلين

وشاهدوا بعينكم دماً ثمين

قد أهدروه

وارتشفوا من بعدها الْكَاسَ اللعين

 وهكذا كي تُرفعوا * مُعَرْبِطِين *   ( بمعنى سُكارى ) 

لكن لماذا أهدروا الدمَ :هل تعلمون ؟

أم أنكم لا ترغبون

أو تحسبونا جاهلين

بأنكم منافقين

وأنكم : الخائنين

لقد أتى الحق وقَبْلَهُ اليقين

 

فلتعلموا بأنكم

يوم سيأتي دوركم

ولن يفك قيدكم احد

الى الأبد

إلى الأبد

 

يوما ستلقون الجزاء

قصف و تدمير البناء

و قتل ناس أبرياء

عندها ... سَتَطلُبون لللإخاء

دعما لكم و للفداء

لكن سياتي الرد...

واضح الجفاء

ومِن مَنْ...أنتم تعرفون

وعندها.. نرى دمار غَزَّتَيْن

ولست أدري هل نراه...

أم نكون ميِّتين

أي اننا نكون بين الأبرياء

الذين أضحوا شهداء

 

فلتستفيقوا...

وارجعوا لرشدكم

و ساعدوا اخوانكم

و شحذوا سيوفكم

واسمعونا خيلكم

و دمروا اعدائكم

و رَصِّصُوا صفوفكم

ووحدوا راياتكم

كي يستقيم حكمكم

ويبرُزَ الحق على أياديكم

وعندها...

ستصبحون أبرياء

و تصبحون عظماء

فتستحقوا كِلمَةَ العرب

يا أيها العرب

__________________________________________

محمد سامي علال بن جلول، مفكر إسلامي، إيطاليا

دعني أموت كما أريد

 

يا صاحب الأمر.. لك الإشادة

فلسطين تندثر

شعبها يحتضر

و غزة تحت الإبادة

يا صاحب الأمر.. لك الإشادة

لا نكلفكم قيد أنملة

لا نلزمكم فك المعضلة

لا نريد خلعكم من القيادة

 

لا تهجروا قصوركم الحمراء

لا تتركوا جنتكم الزهراء

فلكم النعيم والعرش والسيادة

 

يا صاحب الأمر.. لك الإشادة

ناموا و نعدكم..

ألا نوقظ أحلامكم

ألا نزعج هدوءكم

ألا نرفع رأسكم المبجل من أعلى الوسادة

 

يا صاحب الأمر.. لك الإشادة

دعني أموت كما أريد

دعني فقط أنال الشهادة

دعني أموت كما أريد

لأن غزة تحت الإبادة

 

يا صاحب الأمر.. لك الإشادة

جرِّدني من جنسيتي

حتى لا أجلب لجلالتكم العار

امحني من وطنيتي

حتى لا تمسكم بسببي النار

احرمني من العودة إلى البلادا

 

يا صاحب الأمر.. لك الإشادة

دعني أريد أن أموت كما أريد

فالإرادة..

فطرة في الحر منذ الولادة

يا صاحب الأمر.. لك الإشادة

الأمر لا يستدعي قلقاً، لا جهداً،

لا ورقاً، لا مدادا..

الأمر لا يستدعي كدراً، لا حزناً،

لا كرباً، لا حدادا..

 

فقط أرضنا  تحتل

فقط أهلنا  يقتل

فقط تربص بنا الأوغادا

 

يا صاحب الأمر.. لك الإشادة

دعني أموت كما أريد

فالموت أكرم لي من الحياة

و القدس تحت الإحتلال

و غزة تحت الإبادة

 

يا صاحب الأمر.. لك الإشادة

دعني أموت كما أريد

دعني فقط أنال الشهادة

فالجهاد كرامة.. فالجهاد إغاثة.. فالجهاد عبادة

 

الرئيسية 1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31 32 33  34  35
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة