مراقبون دوليون ينتقدون الحزب الحاكم الإثيوبي قبيل الانتخابات   
الاثنين 1426/4/1 هـ - الموافق 9/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)
تحالف الوحدة والديمقراطية المعارض بإثيوبيا يركزعلى الاقتصاد خلال حملته الانتخابية (الفرنسية)

انتقد مراقبون دوليون الحزب الحاكم بإثيوبيا لاستخدامه ما وصفوه بخطاب الإكراه خلال حملته الانتخابية استعدادا للانتخابات البرلمانية المقرر أجراؤها في 15 مايو/آيار القادم.
 
كما رصدت رئيسة المراقبين التابعين للاتحاد الأوروبي آنا غوميس انتهاكات الحزب الحاكم والمتمثلة باستخدام أعمال العنف وأساليب الترهيب والمضايقات ضد المعارضة.
 
وأشارت غوميس في تقرير وزع على البعثات الدبلوماسية بأديس أبابا إلى بعض المشاكل المواكبة للحملة الانتخابية وخصت بالذكر محاولة اغتيال زعيم المعارضة من قبل قائد مليشيا تابع للحزب الحاكم.
 
معاقبة المعارضة
زيناوي شبه المعارضة بمليشيات الهوتو الرواندية (الفرنسية-أرشيف)
من جهته طالب رئيس الوزراء ملس زيناوي الإثيوبيين في مقابلة مع التليفزيون الرسمي بـ"معاقبة أحزاب المعارضة التي تروج لعقيدة الكراهية".
 
وقارن زيناوي خلال المقابلة بين المعارضة ببلاده ومليشيا الهوتو المسؤولة عن الإبادة الجماعية بروندا عام 1994 والتي تسببت في مقتل أكثر من نصف مليون شخص.
 
تجمع حاشد
من جهة أخرى تجمع أكثر من 250 ألف إثيوبي في تجمع انتخابي لتحالف الوحدة والديمقراطية المعارض بعد يوم واحد من تجمع مماثل للحزب الحاكم ضمن نفس الاستعدادات لخوض الانتخابات.
 
وقال رئيس التحالف المعارض هايلو شاويل إن برنامج المعارضة يركز على الاقتصاد موضحا أن "خطأ" الحزب الحاكم يتمثل في البرنامج اليساري له. كما أكد أن التحالف سيركز على النمو الاقتصادي من خلال الإصلاحات السياسية وانتهاج الخصخصة.


 

يذكر أن الجبهة الديمقراطية الثورية تتولى السلطة منذ انهيار نظام منغستو هايلي ماريام الماركسي في العام 1991 ومن المتوقع أن تفوز بفترة ثالثة مدتها خمس سنوات في البلاد التي تعتبر أكبر دولة منتجة للبن في أفريقيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة