مسلحون يقتلون موظف إغاثة صوماليا جنوبي مقديشو   
الأحد 1429/5/14 هـ - الموافق 18/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)
الأمم المتحدة تقول إن 2.6 مليون صومالي يعانون من نقص التغذية (الفرنسية-أرشيف)

قال أحد الأعيان وموظف في منظمة هورن ريليف الأفريقية التي تعمل في مجال السلام والتنمية في الصومال إن أحد العاملين الصوماليين في المنظمة قتل على يد مسلحين مجهولين في ميناء كيسمايو جنوبي البلاد.
 
وذكر أحد الأعيان ويدعى محمد جبريل عدنان أن الضحية أحمد باريو كان رئيسا للمشاريع في منظمة هورن ريليف وقتل فجر الأحد على يد مسلحين ببنادق رشاشة عند عودته إلى منزله في كيسمايو التي تبعد نحو 500 كلم إلى الجنوب من العاصمة مقديشو.
 
وأضاف عدنان لوكالة أسوشيتد برس عبر الهاتف أن "باريو كان عامل إغاثة بريئا وقاد مشاريع مهمة عديدة في كيسمايو وعدد من القرى المجاورة لعدة سنوات مع هورن ريليف".
 
بينما ذكر زميل باريو في المنظمة سحرو أبوكار أن المغدور كان قبل ساعات من مقتله يتحدث عن تنامي انعدام الأمن الذي زاد من صعوبة العمليات الإنسانية في الصومال.
 
وكانت الأمم المتحدة أشارت مطلع هذا الشهر إلى أن نحو 2.6 مليون شخص في الصومال يعانون من نقص في التغذية وأنهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة لتفادي حدوث كارثة، بينما يتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 3.5 ملايين شخص مع نهاية العام نتيجة الجفاف الطويل والتضخم المتصاعد.
 
ورغم هذه الأرقام فإن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية قلصت عملياتها في الصومال نتيجة انعدام الأمن في البلاد التي تشهد بشكل شبه يومي أعمال عنف متفرقة بين مسلحين وقوات تابعة للحكومة الصومالية المؤقتة المدعومة من الجيش الإثيوبي.
 
ويذكر أن مدينة جيليب المضطربة والتي تقع كذلك جنوبي العاصمة شهدت قبل أشهر اختطاف موظفين يعملان مع الأمم المتحدة أحدهما كيني والآخر بريطاني ولا يزال مصيرهما مجهولا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة