طبيب إسباني يؤكد تعافي كاسترو وينفي إصابته بالسرطان   
الأربعاء 1427/12/7 هـ - الموافق 27/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:08 (مكة المكرمة)، 21:08 (غرينتش)
هوغو شافيز في زيارة لكاسترو بمشفاه منتصف أغسطس/آب الماضي (رويترز-أرشيف)

نفى طبيب إسباني شهير إصابة الرئيس الكوبي فيديل كاسترو بالسرطان وقال إنه يتعافى "بشكل بطيء لكنه مؤكد".
 
وقال خوسيه لويس غارسيا سابريدو -اختصاصي أمراض المعدة والأمعاء الذي انتقل إلى هافانا قبل أيام لمتابعة الحالة الصحية لكاسترو- إن صحة كاسترو "حسنة", وهو "يطلب يوميا العودة إلى العمل لكن الأطباء لا يسمحون بذلك", مبديا إعجابه بنشاطه الذهني "الهائل".
 
ورفض سابريدو -الذي كان يتحدث للصحفيين في مدريد- كشف مزيد من التفاصيل بدعوى الحفاظ على السر الطبي.
 
ظهور واحد
وأجرى كاسترو (80 عاما) عملية جراحية بسبب ما قيل إنه نزيف في المعدة قبل خمسة أشهر, ولم يظهر في العلن منذ ذلك التاريخ, واكتفت السلطات ببث شريط فيديو له قبل شهرين بدا فيه ضعيفا "وإن كان ذهنه متوقدا"، حسب ما ذكرت المصادر.
 
وتصر السلطات الكوبية على أن كاسترو يتعافى, لكن غيابه في الثاني من الشهر الحالي عن احتفالات الذكرى الـ48 للإطاحة بالدكتاتور فولخنسيو باتيستا، أشاع التكهنات بأنه مريض جدا, بل ويشارف على الموت.
 
شائعات
وزاد من انتشار الشائعات غيابه الجمعة الماضية عن آخر جلسات البرلمان لهذا العام -وهو ما لم يفعله قبل ذلك إلا مرة واحدة خلال 30 عاما- ثم عدم استقباله صديقه الأديب الفائز بنوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز الموجود في هافانا منذ شهر.
 
وذهب مدير الاستخبارات الأميركية جون نيغروبونتي إلى القول إن كاسترو على حافة الموت و"لم تبق أمامه إلا أشهر لا سنوات ليعيشها", فيما أكد وليام ديلاهانت عضو الوفد الأميركي الذي زار كوبا مؤخرا أنه خلص من خلال نقاشاته مع المسؤولين الكوبيين إلى أنه حتى وإن عاد الرئيس الكوبي للسلطة فسيتولى فقط تسيير السياسات العامة، لكنه لن يعود إلى نشاطه اليومي كما كان يمارسه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة