حماس تحمل قوى الأمن مسؤولية اشتباكات غزة   
الجمعة 23/4/1428 هـ - الموافق 11/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:38 (مكة المكرمة)، 14:38 (غرينتش)

انتشار أمني مكثف في مدينة غزة في إطار جهود إقرار الأمن(الفرنسية)

أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن نحو عشرة أصيبوا بجروح في اشتباكات مسلحة متفرقة, وقعت الليلة الماضية وصباح اليوم في قطاع غزة.

فقد أكدت مصادر أمنية فلسطينية وقوع الاشتباكات في شارع الجلاء بوسط مدينة غزة مما أسفر عن جرح نحو ثلاثة من أفراد الأمن الوطني. وقالت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن القتال بدأ قبل الفجر حين احتجز أفراد من قوات الأمن الوطني الفلسطيني عضوا من كتائب القسام الجناح العسكري للحركة.

وذكر مصدر أمني أن الرجل احتجز للاشتباه في تورطه في إطلاق نار على قوات أمن خلال الليل ورد مسلحون من حماس باقتحام المنشأة التي احتجز فيها الرجل وإطلاق سراحه.

وفي اشتباك آخر ذكر شهود عيان أن مجموعة من المسلحين أطلقوا النار على دورية من الأمن الوطني في جباليا شمالي القطاع, وحاولوا الاستيلاء على سيارتهم.

اتفاق على بدء تنفيذ الخطة الأمنية في غضون أسبوع (الفرنسية-أرشيف)
حماس تنفي
وقد نفى المتحدث باسم حماس أيمن طه مسؤولية كتائب القسام عن اندلاع الاشتباكات، وحمل في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية قوات الأمن مسؤولية تصاعد التوتر باعتقالها الناشط في القسام ومصادرة سلاحه.

كما اتهم المتحدث قوات الأمن الوطني بالمبادرة بإطلاق النار على عناصر كتائب القسام الذين ردوا بالمثل، وأكد طه أن اتصالات تجري بين حماس وحركة التحرير الوطني (فتح) لحل هذه المشكلة، ودعت حماس قوات الأمن إلى اتخاذ إجراء ضد من قاموا باعتقال الناشط في كتائب القسام.

وكان زهاء ثلاثة آلاف شرطي انتشروا أمس في مدينة غزة.

من جهتها أعلنت الرئاسة الفلسطينية أمس أن الرئيس محمود عباس اتفق مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية على أن يتم البدء في تنفيذ الخطة الأمنية في غضون أسبوع.

زيارة عبد الله
في تطور آخر أعلن مسؤول فلسطيني كبير أن ملك الأردن عبد الله الثاني سيزور مدينة رام الله في الضفة الغربية الأحد المقبل للقاء الرئيس الفلسطيني، ولم يعلق الديوان الملكي الأردني على هذه الأنباء.

وقال المسؤول الفلسطيني الذي رفض الكشف عن اسمه إن "هذه الزيارة تندرج في إطار التشاور الفلسطيني الأردني حول آخر المستجدات السياسية ولبحث تفعيل مبادرة السلام العربية". ومن المتوقع وصول ملك الأردن إلى رام الله في مروحية على أن تستمر الزيارة بضع ساعات.

"
ناشطو سلام إسرائيليون وفلسطينيون يطالبون الحكومة الإسرائيلية بقبول تقسيم القدس عاصمة لدولتين

"
مظاهرة
من جهة أخرى نظمت حركة السلام الآن الإسرائيلية في القدس مظاهرة في الذكرى الأربعين لاحتلال القدس وفق التقويم العبري.

وشارك في هذه المظاهرة شخصيات فلسطينية وإسرائيلية بالإضافة إلى فنانين ومواطنين فلسطينيين وإسرائيليين من القدس الغربية والشرقية.

وقد دعا المتظاهرون الحكومة الإسرائيلية إلى القبول بتقسيم القدس إلى عاصمتين لدولتين. وفي بلعين غربي رام الله قمعت قوات الاحتلال مسيرة منددة ببناء الجدار العازل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة