3 وفيات بكورونا في السعودية   
الأحد 1434/11/4 هـ - الموافق 8/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)
عدد الإصابات في السعودية بلغ 91، توفي منهم 45 (غيتي إيميجز)

أعلنت وزارة الصحة السعودية اليوم الأحد وفاة مواطن بفيروس "كورونا نوفل"، وذلك بعد أن أعلنت أمس وفاة مواطنتين به، مما يرفع العدد الكلي للوفيات إلى 45 شخصا. كما أشارت إلى إصابة ثلاث نساء بهذا الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس". وفي البحرين نفت مسؤولة في وزارة الصحة تسجيل حالات إصابة بكورونا في المملكة.

وأكدت وزارة الصحة السعودية على موقعها الإلكتروني وفاة مواطن بمنطقه المدينة المنورة يبلغ من العمر 74 عاما، وكان مخالطا لحالة مؤكدة مصابة بالفيروس، فيما أعلنت أمس وفاة مواطنتين، الأولى عمرها 41 عاما وتعمل في قطاع الصحة وتوفيت بالعاصمة الرياض، والثانية عمرها 79 عاما وكانت تعاني من أمراض أخرى وتوفيت في حفر الباطن.

كما أشارت إلى تسجيل ثلاث حالات جديدة بالفيروس، الأولى لمواطنة مخالطة لحالة مؤكدة بحفر الباطن (شرق) عمرها 74 عاما، ومصابة بأمراض مزمنة متعددة، وترقد بالعناية المركزة. والحالة الثانية لمواطنة بمنطقة الرياض عمرها 64 عاما ومصابة أيضا بأمراض مزمنة متعددة، وتتلقى العلاج بالعناية المركزة كذلك.

أما الحالة الثالثة فلمواطنة بمنطقة الرياض -أيضا- وعمرها 75 عاما، وتعاني أمراضا تنفسية مزمنة، وتتلقى العلاج وحالتها مستقرة.

وبذلك، يرتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس في السعودية إلى 91 شخصا توفي 45 منهم منذ اكتشاف كورونا نوفل بالمملكة في سبتمبر/أيلول 2012.

فيروس "كورونا نوفل" ينتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية (الفرنسية)

غالبية الإصابات في السعودية
وكانت آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية قد أكدت وفاة 52 شخصا من أصل 110 حالات مؤكدة في العالم جراء الإصابة بفيروس "كورونا نوفل" الذي يؤدي إلى مشاكل تنفسية وفشل كلوي سريع. والسعودية هي البلد الذي سجل غالبية حالات الإصابة بالفيروس.

وينتمي فيروس "كورونا نوفل" إلى عائلة الفيروسات التاجية، وهي نفس العائلة التي ينتمي لها فيروس متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد "سارس" الذي أدى لوفاة نحو 800 شخص حول العالم في 2003. وأطلقت منظمة الصحة العالمية على المرض الذي يسببه فيروس كورنا نوفل اسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس".

وفي شأن متصل، أكدت مسؤولة بحرينية أنه لم تسجل حتى اللحظة أي حالة إصابة بفيروس كورونا في مملكة البحرين، موضحة أن وزارة الصحة جاهزة للتعامل مع أي حالة يشتبه بها.

وقالت مريم الهاجري مديرة إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة البحرينية إنهم على أعلى مستوى من الجاهزية الكاملة وأتم استعداد، مؤكدة على وجود نظام متكامل يربط المراكز الصحية بمختبر الصحة العامة لمتابعة أية حالة اشتباه بفيروس كورونا.

وأشارت الهاجري إلى أن الفيروس "لم يتحول إلى جائحة"، مضيفة أنه ليس "هناك من داع حتى الآن لاتخاذ إجراءات احترازية إضافية" في مملكة البحرين من قبيل فرض رقابة صحية صارمة على المنافذ أو ما شابه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة