أنصار بوتو يرفضون تقرير سكوتلنديارد حول أسباب وفاتها   
الجمعة 1429/2/2 هـ - الموافق 8/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:00 (مكة المكرمة)، 15:00 (غرينتش)

أنصار بوتو رفضوا القبول بأنها قضت بقوة الانفجار (الفرنسية)

رفض حزب الشعب الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة المعارضة الباكستانية بينظير بوتو نتائج التحقيق الذي خلص إليه محققو شرطة سكوتلنديارد، وتوصلوا فيه إلى أن بوتو قضت في الانفجار الذي استهدفها في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بسبب قوة ضغط الانفجار، وليس بالرصاص كما يردد أنصارها.

وفي أول رد فعل على التقرير -الذي من المنتظر أن تنشر الحكومة الباكستانية تفاصيله في وقت لاحق اليوم- قالت المتحدثة باسم الحزب شيري رحمن "من الصعب جدا الموافقة على استنتاجات الفريق حول أسباب الوفاة"، وأوضحت "نعتقد أنها قضت برصاصة قاتل".

وقالت مصادر موثوقة لصحيفة نيويورك تايمز إن المحققين توصلوا إلى أن رأس بوتو اصطدم بشيء ما، ما أدى إلى كسر في جمجمتها وأودى بحياتها، وتتفق هذه النتائج مع تقارير سابقة للحكومة الباكستانية بأن جمجمة بوتو أصيبت بكسر نتيجة ارتطام رأسها بمقبض فتحة سقف سيارتها وهي تحاول الولوج إليها، أو بسبب ضغط الانفجار.

وبالعودة إلى مشاهد بثها التلفزيون لحظة الانفجار الذي استهدف بوتو أثناء قيامها بجولة انتخابية فإن رجلا مجهولا فتح النار بادئ الأمر عليها، عندما أخرجت رأسها من فتحة سقف سيارتها المصفحة، قبل أن يفجر هو أو شريك له القنبلة التي كان يحملها، ما أدى إلى مقتل 23 شخصا آخر.

ووفقا لتقرير محققي سكوتلنديارد فإن مطلق النار هو نفسه الانتحاري الذي فجر القنبلة.

ويتهم أنصار بوتو أركانا في السلطة ومسؤولين في أجهزة الاستخبارات بالتورط في اغتيال زعيمتهم.

فريق أسكوتلانديار تحقق بموقع الانفجار (رويترز-أرشيف)
اعتقال وتفاوض
على صعيد آخر أعلنت الحكومة الباكستانية أمس استعدادها للتفاوض مع الزعيم القبلي بيعة الله محسود الموالي لتنظيم القاعدة، الذي تتهمه إسلام آباد وواشنطن بتدبير سلسلة اغتيالات لا سابق لها من بينها اغتيال بينظير بوتو.

كما أعلنت أنها أجرت "اعتقالين مهمين" في قضية اغتيال بوتو، وأشار مسؤول كبير في شرطة راولبندي إلى أنهما يسميان "حسنين ورفقة" دون إبداء تفاصيل أخرى.

وكانت السلطات الباكستانية اعتقلت قبل شهر شخصين لصلتهما بقضية الاغتيال بينهما صبي في الـ15 من عمره اعترف بأنه كان يدعم المهاجم الانتحاري.

وبالأمس أحيا عشرات آلاف الباكستانيين الذكرى الأربعين لوفاة بوتو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة