متمردو أوغندا يهددون بالانسحاب من مفاوضات السلام   
الأحد 1427/9/1 هـ - الموافق 24/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:44 (مكة المكرمة)، 22:44 (غرينتش)

عناصر جيش الرب اتهموا الحكومة بمحاصرة المعسكر الذي يقيمون فيه (رويترز-أرشيف)
هدد متمردو جيش الرب للمقاومة في أوغندا بالانسحاب من مفاوضات السلام متهمين الحكومة بمحاصرتهم في معسكر محايد خلافا لما نص عليه اتفاق أبرم بين الطرفين.

وقال أحد قادة المتمردين إن القوات الأوغندية حاصرت المعسكر وهو أحد موقعين مخصصين لتجمع عناصر المتمردين عملا بالاتفاق المبرم في نهاية أغسطس/آب بين جيش الرب للمقاومة وكمبالا والذي وضع حدا لحرب دامية استمرت 18 عاما في شمال أوغندا.

وقال كريسبوس أيينا أودونيو مندوب حركة التمرد إلى مفاوضات السلام في جوبا كبرى مدن جنوب السودان "إننا تحت حصار" متهما كمبالا بإرسال جنود إلى معسكر أويني كي بول حيث يقيم نحو ثمانمائة من المتمردين.

وتلا على الصحفيين لدى وصوله إلى مطار جوبا عائدا من مفاوضات استمرت ستة أيام بيانا مكتوبا جاء فيه أن وفد جيش الرب للمقاومة لا يمكنه الاستمرار في المفاوضات فيما تواجه قواته خطر هجوم وشيك.

وتابع أن جيش الرب للمقاومة يطالب بالتالي بالانسحاب الفوري لقوات الدفاع الأوغندية التي تحاصر المعسكر، كشرط مسبق لاستئناف مفاوضات السلام. ولم يصدر أي رد حتى الآن من أوغندا.

وينص الاتفاق الموقع على تجمع مقاتلي جيش الرب للقاومة في معسكرين في أويني كي بول بالقرب من حدود السودان الجنوبية مع أوغندا وري كوانغبا قرب حدود السودان الجنوبية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية طوال فترة المفاوضات.

وتعتبر مفاوضات جوبا أفضل فرصة ممكنة لوقف الحرب المستمرة منذ عقدين في شمال أوغندا والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو مليوني شخص.

غير أن هذه المفاوضات متعثرة منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 29 أغسطس/آب بسبب عدم توصل الطرفين إلى الاتفاق على عدد من المسائل، ولاسيما مسألة الاتهامات الدولية بارتكاب جرائم حرب الموجهة إلى قائد المتمردين جوزف كوني وأربعة من كبار قادة الحركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة