تكريم ناقدين عربيين في مهرجان كان السينمائي   
السبت 9/5/1428 هـ - الموافق 26/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
80% من أفلام العالم كانت حاضرة بمهرجان كان السينمائي (الفرنسية)

كرم مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ60 عددا من أقدم النقاد السينمائيين بينهم عربيان ممن  تابعوا دورات المهرجان وقدموها لوسائل الإعلام في مختلف بلدان العالم.
 
فقد سلم رئيس المهرجان جيل جاكوب الميداليات للناقدين السينمائيين العربيين سمير فريد من مصر وعز الدين مبروكي من الجزائر، بالإضافة إلى 35 صحفيا تعبيرا عن تقدير المهرجان لجهودهم.

وقال سمير فريد عقب تسلمه الميدالية إنه "سعيد وحزين في نفس الوقت بعد أربعين عاما من حضوره للمرة الأولى إلى مهرجان" عام 1967 عندما كان المهرجان في عز شبابه في دورته العشرين.
 
وأوضح فريد الذي كتب على مدى السنوات الماضية ألفي مقال عن مهرجان كان "إن مشاعره حيال التكريم متباينة لكن المشاعر الجميلة هي التي تغلب".
 
وأشار إلى أنه مدين لهذا المهرجان بجزء كبير من ثقافته السينمائية فـ"كنا نأتي إلى هنا نشاهد أفلاما لم تعرض في مصر ولا في الدول العربية، وهذه ليست حالة الأوروبي أو الأميركي، لكن الأفلام اليوم باتت متاحة للجميع".
 
دورة تاريخية
واعتبر فريد أن الدورة الستين للمهرجان "تاريخية" وأنها تذكره بالدورة العشرين حيث حضر مخرجون كبار أمثال بيتر واكتنز من بريطانيا وما كاييف من  يوغسلافيا وغيرهما.
 
كما رأي الناقد المصري أن هذه الدورة تاريخية باعتبار أن 80% من أفلام العالم المهمة حاضرة في المهرجان، مؤكدا أنه غير مسؤول في النهاية عن مستوى الأفلام "فهو لا يصنعها لكنه ينجح في جذب كبار المخرجين وهذا في حد ذاته نجاح".

ورعى سمير فريد في القاهرة أربعة مهرجانات غير تجارية الأهداف مولتها مؤسسة خاصة نظمت في مارس/آذار الماضي "مهرجان أفلام المرأة" بدورته الأولى في العاصمة  المصرية. وقد عرضت خلاله أفلام جيدة ومجانية لجمهور حضر بكثافة.
 
وقدمت هذه التجربة العام الماضي مهرجان "فيلم حوار الحضارات" الذي لم ينظم هذا العام بسبب الظروف المالية ولعدم وجود راع مالي له.
 
وتسعى المؤسسة وراعيها سمير فريد إلى إحياء مهرجانين آخرين هما "مهرجان الفيلم الأوروبي" ومهرجان الفيلم الصامت" غير أنها لم توفق في إيجاد ممول لأنشطتها مما جعل مهرجان أفلام حوار الحضارات يتوقف بعد الدورة الأولى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة