الاحتلال يرد على صواريخ غزة ويعزز إجراءاته بالقدس   
الخميس 1435/9/7 هـ - الموافق 3/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)
تشهد الأراضي الفلسطينية تصاعدا في عمليات الاحتلال، فشنت طائراته غارات على قطاع غزة موقعة جرحى، في حين صعد من إجراءاته الأمنية في القدس والضفة الغربية مما تسبب بجرح العشرات وذلك بعد قتل المستوطنين فتى فلسطينيا وحرقه.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن عشرة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على مناطق إسرائيلية منذ صباح اليوم ثلاثة منها أصابت منازل في سديروت دون أن توقع إصابات.

وكان 11 فلسطينيا أصيبوا في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة في القطاع. وقد تركز القصف على مواقع تابعة لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي. وقالت إسرائيل إن القصف جاء ردا على استمرار إطلاق الصواريخ من غزة.

من جهة أخرى يسود هدوء حذر أرجاء القدس المحتلة بعد المواجهات التي شهدتها أحياء فيها حتى ساعات الفجر الأولى من اليوم، في حين زاد الاحتلال من إجراءاته الأمنية في القدس والضفة.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن أكثر من 150  فلسطينيا أصيبوا خلال اشتباكات أمس مع قوات الاحتلال التي تواصل تعزيز وجودها عند مداخل الأحياء العربية والطرق المؤدية إلى الأحياء الاستيطانية.

في حين لا تزال السلطات الإسرائيلية تحتجز جثمان الفتى محمد أبو خضير (16 عاما) الذي خطفه مستوطنون في حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة ثم قتلوه وأحرقوا جثته.

video

مطالبة بالعقاب
من جهته طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الإسرائيلية بإنزال أشد العقاب بقتلة الفتى "إذا أرادت السلام فعلا بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وقبلها طالب عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدانة خطف وقتل أبو خضير مثلما أدان هو خطف الإسرائيليين الثلاثة الشهر الماضي.

وأدان نتانياهو مقتل الفتى ووصفه بالجريمة "الشنيعة". كما طالب بفتح تحقيق من أجل العثور بأسرع وقت ممكن على منفذي هذه الجريمة الشنيعة.

وفي ردود الفعل الدولية، أدانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي تصعيد الفلسطينيين والإسرائيليين للعنف عبر الحدود بين إسرائيل وغزة في أعقاب مقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، كما أدانت بيلاي مقتل الفتى الفلسطيني.

وكانت واشنطن شجبت مقتل الفتى الفلسطيني ووصفته "بالجريمة البشعة". ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الحادثة بـ"المشينة".

كما أدان رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا هولاند والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة حادث اغتيال الفتى الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة