فعنونو يدافع عن كشف أسرار إسرائيل النووية   
الاثنين 1425/2/28 هـ - الموافق 19/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مردخاي فعنونو

قال مردخاي فانونو -الذي كشف للعالم أسرار إسرائيل النووية- إنه ليس خائنا لتل أبيب ولا جاسوسا لأي جهة كانت.

وأكد فعنونو-في مقابلة مصورة قبل يومين من خروجه من السجن الذي أمضى فيه 18 عاما- أنه أراد فقط إبلاغ العالم بما يحدث في محطة ديمونا النووية في جنوبي إسرائيل، وعبر عن أمله في أن تدمر هذه المحطة كما دمر مفاعل تموز النووي العراقي عام 1981.

وأوضح أن العالم بأسره يعتبره بطلا أو يقدر ما قام به وليس هناك سوى بعض آلاف من الإسرائيليين الذين يعتبرونه خائنا.

وأكد أنه بعدما أمضى 18 عاما في السجن بينها 11 عاما في الحبس الانفرادي لم يعد لديه ما يكشف عنه بشأن محطة ديمونا نظرا للتطورات التكنولوجية التي طرأت عليها.

ومن المقرر الإفراج عن فعنونو بعد غد الأربعاء، لكنه سيبقى خاضعا لمراقبة وقيود مشددة من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

ومن بين هذه القيود الصارمة منعه من الالتقاء بأي رعايا أجانب أو الاقتراب من المطارات والموانئ والسفارات الأجنبية وحيازة هاتف محمول واستخدام شبكة الإنترنت.

بل إن بعض الوزراء ذهبوا إلى حد المطالبة بوضعه قيد الإقامة الجبرية بعد خروجه من السجن، إلا أن رئيس الوزراء أرييل شارون قرر الاكتفاء بفرض قيود صارمة على تحركاته ونشاطاته لمنعه من "ارتكاب أي مخالفات أمنية جديدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة