أنان يهاجم واشنطن ويطالبها باحترام حقوق الإنسان والتعددية   
الثلاثاء 1427/11/22 هـ - الموافق 12/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:21 (مكة المكرمة)، 23:21 (غرينتش)
أنان دعا إلى تعزيز تعددية الأقطاب وإلى تغيير واشنطن لسياستها الانفرادية (رويترز)

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بشدة الولايات المتحدة, ودعاها إلى تغيير سياستها الانفرادية ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان التي تقترف باسم الحرب على ما يسمى الإرهاب.
 
وقال أنان بآخر خطاباته بصفته أمينا عاما للمنظمة الدولية بولاية ميسوري إن الولايات المتحدة "تتخلى عن قيمها وأهدافها الخاصة, ومن الطبيعي أن يشعر أصدقاؤها في الخارج بالتوتر" مشيرا إلى أنها لن تستمر في دورها الذي عرف عنها تاريخيا في حركة حقوق الإنسان "إلا إذا ظلت وفية لمبادئها حتى في محاربتها للإرهاب".
 
وأضاف الأمين العام الأممي أيضا في خطابه أن العديد من المجموعات تعاني من غياب دولة القانون "لا سيما المجموعة الدولية" مطالبا بتغيير هذا الوضع.
 
انتقاد الغزو
وفي إشارة واضحة لغزو العراق في مارس/آذار  2003 الذي عارضه، قال أنان إنه عندما تستخدم القوة وخصوصا العسكرية فإن العالم يعتبر أنها شرعية "إذا استخدمت من أجل هدف عادل وغايات مشتركة تنسجم مع معايير مقبولة في صورة شاملة".
 
ولدى سؤال عن كيفية إنهاء الحرب في العراق، أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن واشنطن بحاجة إلى العمل مع المجتمع الدولي بما فيها إيران وسوريا، وتشجيع تقاسم السلطة السياسية وعائدات النفط بين كافة الطوائف العراقية.
 
كما دعا أنان المنتهية ولايته إلى تعزيز تعددية الأقطاب, قائلا "إن الأميركيين كباقي الإنسانية بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى نظام عالمي يمكن للشعوب أن تواجه بموجبه معا التحديات" كانتشار الأسلحة النووية والتغيرات المناخية والإرهاب.
 
وأضاف أنه في مواجهة تلك المخاطر "لا يمكن لأي دولة أن تضمن أمنها من خلال السعي إلى السيطرة على الآخرين, إننا نتشارك جميعا في مسؤولية ضمان أمل كل واحد منا".
 
كما دعا كوفي أنان الدول النامية إلى أن يكون لها صوت أقوى داخل المؤسسات الدولية، لاسيما بمجلس الأمن الدولي الذي وصفه بأنه "يعكس الواقع السائد عام 1945 وليس واقع اليوم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة