قوات جنوب أفريقية تصل دارفور والجنجويد تتهم الجيش   
الجمعة 1426/1/24 هـ - الموافق 4/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:46 (مكة المكرمة)، 4:46 (غرينتش)
قوات الاتحاد الأفريقي تراقب هدنة هشة في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
 
وصل  97 جنديا من قوات جنوب أفريقيا إلى دارفور الخميس في إطار بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات الحكومة والمتمردين.
 
وقال ضابط تابع لقوات الاتحاد الأفريقي من الفاشر شمال دارفور إن كل قوات جنوب أفريقيا البالغ عددها 196 جنديا ستصل إلى الإقليم خلال الأسبوع القادم.
 
وتهدف مهمة قوات الاتحاد الأفريقي إلى حماية مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للاتحاد الأفريقي. ولجنوب أفريقيا 39 مراقبا في دارفور.
 
وقالت منظمة أوكسفام الدولية للمساعدات هذا الأسبوع إنه لم يصل إلى دارفور سوى نصف القوات التي تعهد بها الاتحاد الأفريقي في أكتوبر/تشرين الأول والبالغ عددها 3320 فردا وإن نقص التمويل والافتقار إلى الدعم التمويني يعرقلان جهودها.
 
الجيش يوجه الجنجويد
وفي سياق آخر ادعى أحد زعماء ميليشيا الجنجويد التي يتهمها الغرب بقيادة حرب على قبائل سودانية في إقليم دارفور غربي البلاد أن قادة من الجيش السوداني كانوا يوجهون الجنوجويد للقيام بحملة اغتصاب وإحراق للقرى في دارفور.
 
موسى هلال (الجزيرة نت)
وأضاف موسى هلال الذي يشتبه في ارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان في الإقليم أن الحكومة كانت توجه عملية القضاء على التمرد في دارفور.
 
وقال في مقابلة أجريت في سبتمبر/أيلول الماضي ووزعت على شريط فيديو الأربعاء، إن كل المقاتلين في الميدان كانوا تحت قيادة قادة كبار بالجيش السوداني يتلقون الأوامر من مركز القيادة الغربية ومن الخرطوم.
 
ونفى هلال لمنظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان والتي أجرت معه المقابلة أن يكون المقاتلون القبليون التابعون له قاموا بأي هجمات دون أوامر من الحكومة أو ارتكبوا أي أعمال إجرامية، مؤكدا أنهم كانوا جزءا من قوات الدفاع الشعبي التابعة للجيش.
 
وتقول هيومن رايتس ووتش إن المقابلة مع هلال استغرقت ساعات عدة ولكنها لم تكشف النقاب إلا عن بضع دقائق من الشريط.
 
ولكن اللجنة الدولية التي شكلتها الأمم المتحدة للتحقيق في أحداث دارفور قالت في تقريرها الشهر الماضي إن الخرطوم والجنجويد لم ترتكبا أي جرائم عرقية، وحملتهم بنفس الوقت مسؤولية مقتل الكثيرين. كما لم ينجح مجلس الأمن في التوصل إلى اتفاق بشأن الجهة التي ستحاكم المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب. 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة