جماعة أبو سياف تهدد بقتل رهينتين أميركيتين   
الأربعاء 1423/2/19 هـ - الموافق 1/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملصق لصورة أبو صبايا (أرشيف)
أعلن المتحدث باسم جماعة أبو سياف الفلبينية أبو صبايا في تصريح لإذاعة محلية اليوم أن جماعته أغلقت باب التفاوض بشأن رهينتين أميركيتين تحتجزهما جماعته في جنوب الفلبين مع ممرضة فلبينية منذ أكثر من عشرة أشهر مضيفا أن الأمر يرجع الآن للحكومة الفلبينية للبحث عن جثتي الأميركيين إذا أرادوا ذلك.

وبشأن ما إذا كان هذا الإعلان يعني أن الجماعة ستقتل الرهينتين -وهما رجل وزوجته- أوضح المتحدث أن ذلك يعتمد على أشياء كثيرة من بينها إذا أصبح موقف جماعته صعبا فإنهما سيقتلان، لكنه أشار إلى أنه لا توجد خطة حالية لقتلهما.

وفي حديثه مع الإذاعة المحلية قال أبو صبايا إن جماعته تفضل إطالة أمد أزمة الرهائن لتسبب المزيد من الإحراج لمن تدعو نفسها قوة عظمى وللقوات المسلحة الفلبينية. وكرر أبو صبايا أقوالا سابقة له قائلا إن جماعته لا تشعر بأي قلق من وجود القوات الأميركية, لأن القوة العظمى حسب قوله لا تستطيع فعل أي شيء لمقاتلي جماعته.

وكان أبو صبايا قد دعا في وقت سابق الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو إلى تكليف أحد كبار مستشاريها للتفاوض للإفراج عن الزوجين المبشرين مارتن وغراسيا برنهام اللذين يحتجزهما مقاتلو الجماعة في جزيرة باسيلان الجنوبية.

وتأتي تصريحات أبو صبايا الجديدة بعد يوم من تصريح للحكومة الفلبينية أكدت فيه أن سياستها ثابتة بعدم التفاوض مع جماعة أبو سياف. وقد أشارت تقارير صحفية إلى أن الجماعة طلبت فدية قدرها مليونا دولار للإفراج عن الرهينتين الأميركيتين.

الجدير ذكره أن آلاف الجنود الفلبينيين يشنون حملة مطاردة وبحث عن مقاتلي جماعة أبو سياف -التي تتهمها واشنطن بأنها على علاقة بتنظيم القاعدة- في جزيرة باسيلان، كما يقوم نحو ألف جندي أميركي بمساعدتهم في المهمة عبر تدريبات مشتركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة