تغييرات واسعة في السلطة ومنظمة التحرير   
الخميس 1426/1/23 هـ - الموافق 3/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)

عوض الرجوب-فلسطين المحتلة

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية، فقد كشفت عن تغييرات قادمة في السلطة ومنظمة التحرير، واستعداد حركة حماس للمشاركة في الانتخابات التشريعية، كما أبرزت استمرار استيلاء سلطات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية، وتأييد الفلسطينيين للهدنة، وقرب تنفيذ أحكام الإعدام في عدد من المدانين.

تغييرات قادمة
"
تقرر ضم أعضاء جدد إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وخروج عدد من أعضائها بسبب كبر السن، وتولي فاروق القدومي منصب أمين سر اللجنة، في حين ستعرض عضوية اللجنة على ثلاث شخصيات فلسطينية
"
القدس
أفادت صحيفة القدس أنه تقرر ضم أعضاء جدد إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وخروج عدد من أعضائها بسبب كبر السن، مضيفة أن رئيس حركة فتح فاروق القدومي سيتولى منصب أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، في حين ستعرض عضوية اللجنة على ثلاث شخصيات فلسطينية.

وذكرت الصحيفة أن ناصر القدوة سيكون المسؤول الوحيد عن وزارة الخارجية، وسيمثل فلسطين في كل المؤتمرات الإقليمية والدولية، وأن هناك استقالات لبعض الشخصيات التي تتولى مناصب قيادية هامة منذ سنوات طويلة، كما سيعين أحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح سفيرا في دولة ذات تأثير كبير في الساحتين الإقليمية والدولية.

وأشارت إلى أن هناك تنقلات وتعيينات واسعة ستجرى في السلك الدبلوماسي والممثليات الفلسطينية في الساحتين العربية والدولية، وأنه سيعلن عنها بعد عودة الرئيس محمود عباس من جولته الخارجية.

حماس والتشريعي
ذكرت الصحيفة ذاتها أن الشيخ سعيد صيام أحد قادة حركة حماس أعلن استعداد حركته للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة في حال موافقة مجلس شورى الحركة على ذلك.

ونقلت الصحيفة عن الشيخ صيام قوله إن "بعض المسيحيين أجروا اتصالات مع حركة حماس للمشاركة في الانتخابات التشريعية ضمن قوائمها"، مضيفا أن حركته اتخذت قرارها بالتهدئة بعد "دراسة مستفيضة" في مختلف أطرها بمن فيها قيادات حماس في السجون.

ونسبت إليه أن الحركة "تنظر بعينين اثنتين الأولى على المقاومة والثانية على مصالح الشعب الفلسطيني، وأنها تصعد حينما تحتاج المرحلة إلى تصعيد وتهدئ حين تتطلب ذلك المصلحة الوطنية".

"
سلطات الاحتلال أعلنت قرارها الاستيلاء على 10677 دونما من أراضي المواطنين قرب الخليل لصالح الجدار الفاصل، كما سلمت رئيس مجلس قرية إسكاكا أمرا بشأن وضع اليد على أراض لأغراض عسكرية
"
الحياة الجديدة
مصادرة الأراضي
أفادت صحيفة الحياة الجديدة أن سلطات الاحتلال ما زالت مستمرة في مصادرة الأراضي الفلسطينية.

وأوضحت الصحيفة أن تلك السلطات أعلنت قرارها الاستيلاء على 10677 دونما من أراضي المواطنين في بلدات السموع ويطا والظاهرية قرب الخليل لصالح الجدار الفاصل.

كما سلمت رئيس مجلس قرية إسكاكا بمحافظة سلفيت أمرا بشأن وضع اليد على أراض لأغراض عسكرية تبلغ مساحتها نحو 2500 دونم مزروعة بأشجار الزيتون. وفي بيت لحم أخطرت أهالي قرية وادي فوكين بمصادرة 25 دونما وتدمير 7 آبار للمياه.

إجماع على الهدنة
نشرت الصحيفة ذاتها استطلاعين للرأي، الأول أجراه مركز أبحاث المستقبل في غزة وأظهر أن نحو 99% من المستطلعة آراؤهم راضون بشكل متفاوت عن التهدئة، فيما رأى 55% منهم وبدرجات متفاوتة أن وقف إطلاق النار سيؤثر على انتفاضة الأقصى سلبيا. وشكك 70% من المستطلعين في إمكانية أن يلتزم الاحتلال بالتهدئة، وفضل 50.6% منهم أن تعطى التهدئة لمدة ستة أشهر.

أما الاستطلاع الثاني فأجراه المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات في بيت ساحور، وأظهر تأييد 79.9% من المستطلعين لإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها في يوليو/تموز القادم، ورأى 57.7% منهم أن تلك الانتخابات ستكون نزيهة وتعكس الرأي العام الفلسطيني.

مؤتمر لندن
"
مؤتمر لندن قرر أن إسرائيل غير معنية بقضية الجاهزية للخوض في عملية السلام، وأن السلطة فاقدة للأهلية وتحتاج إلى الدخول في الإصلاحية لتأهيلها من أجل أن تصبح شريكا مقبولا
"
طلال عوكل/الأيام
اعتبر المحلل السياسي طلال عوكل في مقال له بصحيفة الأيام أن مؤتمر لندن فاقد القدرة والإدارة أو الرغبة في مخالفة السياسة الإسرائيلية، وهو يعطي لإسرائيل "حق الفيتو".

وأضاف عوكل أن "المؤتمر قرر أن إسرائيل غير معنية بقضية الجاهزية للخوض في عملية السلام ودفع استحقاقاتها، وأن السلطة هي الفاقدة للأهلية وتحتاج إلى الدخول في الإصلاحية لتأهيلها من أجل أن تصبح شريكا مقبولا".

ورأى أن النتائج التي خرج بها مؤتمر لندن "ما كانت بحاجة إلى مثل هذا التجمع الدولي المهيب لولا حاجة بريطانيا لذلك، ولولا الحاجة لإبلاغ الفلسطينيين مباشرة بتوحيد المجتمع الدولي إزاء النظرة للسلطة ولعملية التسوية".

تنفيذ الإعدام
نقلت الصحيفة ذاتها عن مصدر قضائي مسؤول قوله إنه من المحتمل إجراء الترتيبات اللازمة بين الأجهزة المختصة لتنفيذ أحكام الإعدام بشكل فعلي في 15 مدانا في جرائم قتل طالت مدنيين ومناضلين تمت محاكمتهم أمام القضاء المدني والعسكري خلال الفترة السابقة من عمر السلطة في غضون شهر مارس/آذار الجاري.

ونسبت الصحيفة إلى مدير هيئة القضاء العسكري العميد صائب القدوة أن مفتي القدس والديار الفلسطينية الدكتور عكرمة صبري انتهى من دراسة ملفات 15 محكوما بالإعدام خلال الأيام الأخيرة وأعادها إلى الرئيس محمود عباس ليس للمصادقة عليها -كون الرئيس لا يصادق على موافقة المفتي- بل للإيعاز لجهات الاختصاص بالبدء في التنفيذ الفعلي لأحكام الإعدام.
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة