السلطات السورية تمنع محامي النائب الحمصي المعتقل من زيارته   
السبت 1422/5/22 هـ - الموافق 11/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد مأمون الحمصي
لم تسمح وزارة الداخلية السورية لعدد من المحامين تطوعوا للدفاع عن النائب الدمشقي المستقل محمد مأمون الحمصي الذي نقل لسجن بالقرب من العاصمة دمشق، بزيارته. وذلك وفقا لما ذكرته عائلة الحمصي.

فقد قال فاروق الحمصي شقيق النائب إن عددا من المحامين تطوعوا للدفاع عنه لم يسمح لهم بزيارته في سجن عدرا الواقع على بعد 20 كلم من دمشق.

وأكد أنباء عن تردي الحالة الصحية لشقيقه بسبب استمراره في الإضراب عن الطعام ومعاناته من مرض السكري والربو.

وناشد فاروق الرئيس السوري بشار الأسد التدخل لإطلاق سراح شقيقه، وأشار إلى أن التهم الموجهة إليه ملفقة وسببها "أطروحاته الجريئة" المطالبة بإدخال إصلاحات سياسية والحد من نشاط الأجهزة الأمنية.

يذكر أن التهمة التي اعتقل بموجبها النائب السوري تقوم على أنه علق بيانا على باب مكتبه وسط دمشق يطالب فيه برفع حالة الطوارئ وتقييد دور أجهزة الأمن وتشكيل لجنة لحقوق الإنسان في البرلمان.

وتتهم وزارة الداخلية النائب الحمصي بالتشهير بالدولة ومحاولة تغيير الدستور بطرق غير مشروعة، وبمحاولة استغلال مسألة الحريات السياسية لتغطية تهربه من سداد الضرائب البالغة نحو 45 مليون ليرة سورية (الدولار يساوي 48 ليرة). ويعتبر الحمصي من رجال الأعمال الأثرياء في سوريا، وهو وكيل لشركة كورية للسيارات.

وقد اعتقل الحمصي الخميس الماضي بعد رفع الحصانة البرلمانية عنه بناء على طلب من رئيس مجلس الشعب السوري عبد القادر قدورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة