كتلة جنبلاط تهاجم مهمة عمرو موسى بلبنان   
الخميس 1426/11/22 هـ - الموافق 22/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:17 (مكة المكرمة)، 12:17 (غرينتش)
مهمة موسى لم تصل إلى نتائج واضحة حتى الآن (الفرنسية-أرشيف) 
 
شنت كتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط هجوما حادا على المهمة التي يقوم بها الأمين العام للجامعة العربية في لبنان, وحذرت مما سمتها محاولات طمس الأدلة.
 
وفي هذا الصدد قال وائل أبو فاعور من كتلة اللقاء الديمقراطي إن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى "غير مرحب به في لبنان إن كان سيأتي لتبرئة سوريا من اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري".
 
وقال أبو فاعور الذي ينتمي إلى الغالبية النيابية التي تتهم سوريا بالوقوف خلف اغتيال الحريري في 14 فبراير/ شباط إن "هناك مطالب لبنانية واضحة أولها كشف الحقيقة في قضية الاغتيال ومعاقبة القتلة أيا تكن مراتبهم السياسية والعسكرية وأيا كانت انتماءاتهم".
 
وحذر النائب الدرزي من القبول بتمرير تسوية تقول بوقف الاغتيالات السياسية بحق القوى والشخصيات الديمقراطية اللبنانية في مقابل تعميم الصمت سياسيا وإعلاميا في لبنان.
 
وقد علق جنبلاط أمس الأربعاء على زيارة موسى فقال في تصريح لتلفزيون المستقبل الذي يملكه آل الحريري "سواء أتى عمرو موسى أم لم يأت أو أتى غيره, لا فرق معنا وموقفنا واضح".
 
وكان موسى قد بدأ في 14 ديسمبر/ كانون الأول الحالي مهمة "مساع حميدة" تهدف إلى وقف تدهور العلاقات بين بيروت ودمشق التي تتهمها الغالبية النيابية والعديد من المسؤولين اللبنانيين بالوقوف خلف الاغتيالات والتفجيرات المتعاقبة منذ أكثر من سنة في لبنان.
 
وكانت صحيفة تشرين السورية الحكومية قد شنت هجوما عنيفا على الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط ووصفته بأنه من المنافقين الصغار المهووسين.
 
من جهة أخرى اتهم زعيم الغالبية النيابية في لبنان سعد الحريري سوريا بشن حرب على لبنان لقلب نظام الحكم به. وقال الحريري في مقابلة تلفزيونية إن لديه قناعة بأن "هناك حربا تشن علينا من قبل نظام إرهابي"، وأضاف أن هذا النظام يريد أن يغير النظام الديمقراطي اللبناني.
 
ورأي الحريري أن النظام السوري يسبح في "بحر هائج", قائلا إن دمشق ستحمل عواقب ذلك.
 
وقد اضطر سعد الحريري نجل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 فبراير/ شباط إلى مغادرة بيروت بعد تلقي تحذيرات من وجود مخططات لاغتياله, وهو يتنقل منذ ذلك الوقت بين فرنسا والسعودية بعد أن تلقى نصائح من قادة البلدين بلزوم الحذر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة