تسليم الأسلحة ونقل المقاتلين خارج مقديشو لتحقيق الاستقرار   
الاثنين 1426/4/7 هـ - الموافق 16/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:10 (مكة المكرمة)، 8:10 (غرينتش)

زعماء الحرب المشاركون في الحكومة بادروا بتسليم أسلحة مقاتليهم (الفرنسية-أرشيف)
تتواصل جهود إحلال الاستقرار في الصومال تمهيدا لعودة حكومتها من كينيا المقررة قبل نهاية الشهر الجاري.

فقد بدأ أمس زعماء الحرب الذين يسيطرون على العاصمة مقديشو تسليم أسلحتهم لأول مرة منذ 14 عاما في إطار برنامج نزع الأسلحة بهدف إعادة الاستقرار.

وتجمع قادة الفصائل المسلحة في ملعب رياضي جنوب مقديشو وسلموا نائب رئيس الوزراء محمد عبد الله جاما عشرات الشاحنات المجهزة بمدافع مضادة للطائرات أو رشاشات ثقيلة إضافة إلى مئات الرشاشات الصغيرة.

كما بادر بعض زعماء الفصائل المشاركين في حكومة الرئيس عبد الله يوسف أحمد بسحب نحو 600 مسلح من أتباعهم خارج مقديشو في محاولة لإقناع يوسف ورئيس وزرائه علي محمد جيدي بأن العاصمة تنعم بالأمان الكافي لتكون مقرا للإدارة الصومالية.

وقال مساعدون للقادة الثلاثة وهم عثمان علي عاطو وموسى سودي يالاهوو ومحمد قانياري إن عشرات الشاحنات ستنقل المسلحين إلى معسكرات شمال وجنوب مقديشو خلال الأيام القليلة القادمة.

ويريد أنصار الرئيس يوسف أن يكون مقرهم مؤقتا في بلدات بيدوا وجوهر ويقولون إن مقديشو خطرة للغاية، كما يرغبون في نشر قوات تابعة للاتحاد الأفريقي لاستعادة النظام فيها.

وفي المقابل يرى زعماء الفصائل المعارضين للرئيس أن على الحكومة الذهاب مباشرة إلى العاصمة كما أنهم غير متحمسين لفكرة نشر قوات أجنبية ويعارضون بشدة إسهام إثيوبيا بأفراد في هذه القوة.

من جهته وافق الاتحاد الأفريقي الخميس الماضي على خطة لإرسال قوات أوغندية وسودانية قوامها 1700 جندي لمساعدة حكومة يوسف في الانتقال غير أنه لم يحدد مكان نشرها.

واعتبر وزير الأمن القومي محمد قانياري أن نشر هذه القوات سابق لأوانه مؤكدا خلال اجتماع حاشد أن إرسالها قبل تسوية الخلافات داخل الحكومة سيفاقم الأزمة.

وجدد وزير التجارة موسى سودي الذي تحدث أيضا خلال الاجتماع تأكيده أن مليشياته مستعدة لقتال قوات الاتحاد الأفريقي إذا وصلت قبل أن تحل الحكومة خلافاتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة