الجعفري يرفض التنازل عن منصبه   
الأربعاء 1427/3/7 هـ - الموافق 5/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:45 (مكة المكرمة)، 8:45 (غرينتش)

أبرزت الصحف البريطانية اليوم الأربعاء مواضيع عدة، أبرزها رفض الجعفري التنازل عن منصبه كونه كان قرارا ديمقراطيا، وتحدثت عن محتجزي سي آي إيه والظروف السيئة التي يعانيها المهاجرون في بريطانيا، كما حذرت من خطوة رئيس الوزراء التايلندي.

"
الجعفري يرفض التنازل عن عزمه قيادة الحكومة العراقية المقبلة رغم المطالب الأميركية والبريطانية بتنحيته لإنهاء الشلل العام الذي يعتري البلاد منذ أكثر من أربعة أشهر
"
ذي غارديان
لن أتنازل
في مقابلة خاصة أجرتها صحيفة ذي غارديان رفض رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري التنازل عن عزمه قيادة الحكومة العراقية المقبلة رغم المطالب الأميركية والبريطانية بتنحيه لإنهاء الشلل العام الذي يعتري البلاد منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال الجعفري "سمعت وجهات نظرهم رغم أني لا أوافقهم الرأي"، في إشارة إلى وزيرة خارجية أميركا كوندوليزا رايس ونظيرها البريطاني جاك سترو.

ومستخدما الحجة التي قام على أساسها الإطاحة بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وهي جلب الديمقراطية، قال "هناك قرار تم التوصل إليه ديمقراطيا، وأنا أصر عليه" مضيفا "علينا أن نحمي الديمقراطية في العراق والديمقراطية هي التي ستقرر من يقود العراق".

وبشأن المحادثات الأميركية مع إيران أصر الجعفري على أن "تكون العراق عضوا في تلك المحادثات"، مشيرا إلى أنه "من مصلحة العراق ومصلحة أميركا وبريطانيا أن يكون العراق ممثلا في تلك المحادثات طالما أن موضوعها هو العراق".

ورفض الجعفري ما وصفه بعض السياسيين العراقيين من أن زيارة رايس وسترو جاءت في إطار الضغط والتدخل، قائلا "لا أرى فيها شكلا من الضغط".

معتلقون يمنيون
قالت صحيفة ذي إندبندنت إن اليمنيين الثلاث الذين اعتقلوا في سجون سرية تابعة لوكالة المخابرات الأميركية (سي آي إيه)، يكشفون للمرة الأولى عن ظروف احتجازهم ومزيد من التفاصيل عن نظام تسليم المعتقلين للاستجواب في دول أخرى.

وقالت إن المعتقلين الثلاثة الذين لم توجه لهم أي تهمة تتعلق بالإرهاب، القي القبض عليهم عام 2003 وقبعوا في أماكن سرية حاول فيها سجانوهم الأميركيون طمس كافة العلامات التي تشير إلى أماكن وجودهم سواء كانت على ملصقات الطعام أو الملابس، ومن ثم أطلق سراحهم قبل شهر.

وتعتقد منظمات حقوقية أجرت معهم المقابلة أنهم احتجزوا في جيبوتي وأفغانستان وأماكن أخرى من أوروبا الشرقية.

وقالت الصحيفة إن محمد بشميلا وصلاح قارو ومحمد الأسعد يكابدون الآن عناء بناء حياتهم من جديد، حيث قال الأسعد لمنظمة العفو الدولية التي ستنشر شهادتهم اليوم في تقرير، "بالنسبة لي الآن، ينبغي أن تكون حياة جديدة، لأنني لن أتعافي من الحياة السابقة".

وسيضم التقرير محاولات الحرس الأميركيين في إزالة الملصقات عن الطعام والملابس التي كانت تقدم للمعتقلين حتى يصعب عليهم التكهن بمكان وجودهم.

ودعت مديرة العفو الدولية بالمملكة المتحدة كيت ألين إلى "إجراء تحقيق مستقل في كافة مظاهر تورط بريطانيا في مثل تلك الممارسات الشريرة، في ظل الأدلة المتزايدة على عمليات تسليم المعتقلين عبر المطارات الأوروبية".

بروكسل تدعو
ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن لجنة أوروبية أصدرت أمس وابلا من الاحتجاجات بحق أكثر من 20 من الدول الأعضاء في الاتحاد تطالبهم بالالتزام بقوانين الاتحاد التي تتعلق باحتكار الطاقة والإعانات المالية لخطوط الطيران.

وخشية على صحة السوق المنفرد عقب ظهور مبدأ الحماية في بلدان مختلفة، اعترضت لجنة بروكسل على المرسوم الفرنسي الذي يحظر الامتلاك الأجنبي للشركات في أكثر من 11 قطاعا حساسا سواء أكانت في مجال الأسلحة أم نوادي القمار.

ورجحت الصحيفة أن تواجه فرنسا غرامات مالية أمام محكمة العدل الأوروبية، مشيرة إلى أن اللجنة الأوروبية بعثت بـ28 رسالة رسمية إلى 17 دولة لإخفاقها في فتح أسواق الكهرباء والغاز أمام المنافسة.

وجددت اللجنة تحذيرها لليونان لاستعادة 108 ملايين دولار قدمتها كمعونات غير قانونية لخطوط أولمبيك في الفترة الوقعة بين 1998 و2002.

معاملة بريطانية سيئة
نقلت صحيفة ذي غارديان انتقادات مفتشة السجون العامة في بريطانيا لمراكز توقيف المهجرين إلى بلادهم والمعاملة السيئة التي يتلقونها.

وقالت آن أورز إن المحتجزين في مطار هيثرو يعاملون وكأنهم طرود وليسوا من الجنس البشري.

"
أزمة تايلند قد تحل سلميا ولكن بذور المشاكل المستقبلة تبقى في مخازنها
"
تايمز
وانتقدت المفتشة في تقريرها الذي سينشر اليوم مراكز الاعتقال وقالت إنها "لا تصلح حتى لإيواء الكلاب".

سقوط مقلق
وفي تعليقها على الأوضاع في تايلند كتبت صحيفة تايمز تحت عنوان "السقوط علامة مقلقة للديمقراطية" تقوله فيه إن تنازل رئيس الوزراء تاكسين شيناوترا أمرا يصطحبه مفارقات مقلقة وسوابق خطيرة.

وقالت الصحيفة إن الأدوات التي أسهمت في تنحيه تمثلت في احتجاجات الشوارع وتدخل ملك البلاد، محذرة من أن مثل هذه الأدوات قد تتوفر لأي حزب يرغب أن يستخدمها في المستقبل.

وخلصت إلى أن أزمة تايلند قد تحل سلميا ولكن بذور المشاكل المستقبلة تبقى في مخازنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة