هادي يدعم السلام ودعوة خليجية لإعادة إعمار اليمن   
الخميس 1437/2/28 هـ - الموافق 10/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:29 (مكة المكرمة)، 20:29 (غرينتش)
أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رغبته في السلام المبني على تطبيق القرار الأممي رقم 2216، في حين دعت القمة الخليجية في الرياض إلى مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن.

وأوضح هادي خلال اجتماع استثنائي للقيادات الأمنية والعسكرية عقد في عدن، أن تحقيق السلام يجب أن يتم دون مماطلة أو تسويف ليؤسس لمستقبل آمن، وتفاديا لترحيل الأزمات وإعادة إنتاج الحروب.

وشدد على أن الشعب اليمني لم يعد يحتمل مزيدا من المعاناة والحروب التي تواصلها "الجماعات الانقلابية بالوكالة، تنفيذا لرغبات دخيلة تمس مجتمعنا واستقرارنا ومحيطنا الإقليمي"، في إشارة إلى مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن هادي أطلع المشاركين في الاجتماع على مستجدات الأوضاع على الصعيدين السياسي والميداني، وما يتصل بجهود السلام واستئناف العملية السياسية.

في السياق نفسه، قال رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح إن الحكومة تمضي في مسار السلام بصورة جادة ونوايا صادقة، بينما يستمر العمل على الأرض تحسبا لأي نوايا غير حسنة من "الانقلابيين".

وأضاف بحاح، خلال لقائه مع الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، اليوم الخميس في الرياض، أن "السلام الذي تسعى إليه حكومته يجب أن يكون دائما وحقيقيا، ويستند إلى كل القرارات الأممية بما فيها قرار مجلس الأمن 2216".

وأكد حرص الحكومة اليمنية على نجاح المشاورات القادمة التي ترعاها الأمم المتحدة ومن المتوقع أن تنطلق الثلاثاء القادم في جنيف، مشددا على الرغبة في توقف "نزيف الدم والدمار الذي تسببت به مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية".

من جهته، جدد الأمير محمد بن سلمان دعم بلاده لليمن "حتى يعم الأمن والاستقرار وتحرير كل المناطق من سيطرة المليشيا الانقلابية، وعودة السلطة الشرعية ومؤسسات الدولة داخل البلاد".

إعادة الإعمار
في سياق متصل، دعت دول مجلس التعاون الخليجي الخميس لعقد مؤتمر دولي لإعمار اليمن بعد التوصل لاتفاق سلام لإنهاء الحرب الدائرة هناك.

جاء ذلك في البيان الختامي لقمة زعماء المجلس في العاصمة السعودية الرياض، الذي تلاه الأمين العام للمجلس عبد اللطيف بن راشد الزياني.

وقال الزياني "في اليمن الشقيق، تؤكد دول المجلس حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار تحت قيادة حكومته الشرعية، وتدعم الحل السياسي وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن".

وأضاف أن ذلك سيتم بما يتفق مع برنامج عملي ليتمكن اليمن من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء، "لذلك دعت دول المجلس إلى الإعداد لمؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن بعد وصول الأطراف اليمنية إلى الحل السياسي المنشود، ووضع برنامج عملي لتأهيل الاقتصاد اليمني وتسهيل اندماجه مع الاقتصاد الخليجي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة