نجم قطر الأبرز في خليجي 18   
الاثنين 1428/1/4 هـ - الموافق 22/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:12 (مكة المكرمة)، 20:12 (غرينتش)


حقق المنتخب القطري قفزات هائلة في السنوات القليلة الأخيرة وتوج بطلا لخليجي 17 عام 2004 ثم نال ذهبية كرة القدم بالألعاب الآسيوية 2006 بفضل باقة من النجوم كان آخرهم الأورغوياني الأصل سيباسيتان سوريا، لكن المهاجم المزعج حسين ياسر ظل صاحب نكهة خاصة في أداء الفريق القطري ومساهما أكبر في إنجازاته.

ورغم صغر بنيته فإن مهارة حسين ياسر وحماسه الجارف جعلا منه مصدر خطر دائم على المنافسين، كما مثل كذلك مؤشرا دائما للأداء الهجومي لمنتخب قطر حيث يتطور بتحركه ويتراجع عندما يكون النجم الشاب بعيدا عن مستواه.

ومنذ بدايته في الملاعب ورث حسين عن أبيه النجم المصري السابق ياسر محمدي مجموعة من المهارات تجعل مشاهدة أدائه أمرا محببا لجماهيره، وسرعان ما لفت الأنظار لينطلق خارج قطر في تجربة احترافية بنادي مانشستر سيتي الإنجليزي ثم أعير إلى إنتويرب البلجيكي ثم ليماسول القبرصي.

وعاد ياسر إلى قطر وواصل تألقه مع الريان كما فعل من قبل مع نادي السد في حين حجز مكانا دائما في تشكيلة المنتخب القطري الشهير بـ"العنابي" وساهم بقوة في فوزه بخليجي 17 ثم بذهبية الألعاب الآسيوية.

وأصبح حسين ياسر أحد أبرز النجوم المحببين إلى الجماهير القطرية، علما بأنه ولد في قطر التي استقر والده فيها وتنقل بين أنديتها كما أن شقيقه محمد يعد هو الآخر أحد نجوم الدوري القطري لكرة القدم.

ودخلت قطر منافسات خليجي 18 التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبو ظبي في الفترة بين 17 و30 يناير/كانون الثاني 2007 وهي واقعة تحت ضغط كبير نظرا لكونها حاملة اللقب الذي يطمع فيه المنافسون، وبالتالي فإن المهمة لن تكون سهلة.

ومع وجود الحارس المتميز محمد صقر ونجوم الدفاع بلال محمد وإبراهيم الغانم ومسعد الحمد، وتمركز وسام رزق ومجدي صديق في الوسط ثم سوريا وخلفان إبراهيم في الهجوم، يظل حسين ياسر في بؤرة اهتمام جماهير العنابي التي تحلم بتحقيق المهمة الصعبة والاحتفاظ باللقب الخليجي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة