هجمات جديدة على مسيحيي العراق   
الأربعاء 1431/12/4 هـ - الموافق 10/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:55 (مكة المكرمة)، 8:55 (غرينتش)
قوات عراقية تحرس كنيسة مريم العذراء ببغداد (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر بالداخلية العراقية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب حوالي ثلاثين آخرين بهجمات استهدفت صباح اليوم الأربعاء منازل مسيحيين بالعاصمة بغداد.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها أن المهاجمين استخدموا قذيفتي هاون وعشر قنابل يدوية الصنع خلال الهجمات التي استهدفت منازل مسيحيين بأحياء متفرقة من بغداد.
 
من جانبها نقلت وكالة رويترز عن مصادر بالداخلية أن جميع الهجمات وقعت خلال فترة زمنية لا تتعدى الساعتين, مضيفة أن قذيفة على الأقل سقطت في حي الدورة جنوب العاصمة.
 
كما تعرضت أمس ثلاثة منازل تابعة لمسيحيين في بغداد إلى هجوم بالقنابل دون أن يتم الإعلان عن وقوع ضحايا.
 
ولم تتبن أي جهة حتى الآن هذه الهجمات التي تأتي بعد أيام قليلة من هجوم كنيسة سيدة النجاة الذي احتجز خلاله مسلحون مما يسمى دولة العراق الإسلامية أكثر من مائة رهينة, قتل 52 منهم وأصيب 56 آخرون خلال عملية تحريرهم.
 
لكن مصادر بالداخلية أفادت أن هذه الهجمات تأتي مواصلة لهجوم كنيسة سيدة النجاة في حي الكرادة ببغداد, وللعمليات التي تشن ضد المسيحيين بالعراق.
 
وكان تنظيم ما يسمى دولة العراق الإسلامية الذي تبنى الهجوم على الكنيسة في بيان نشر على الإنترنت، قد أمهل الكنيسة القبطية في مصر 48 ساعة للإفراج عمن قال إنهن مسلمات "مأسورات في سجون أديرة" بمصر, قبل أن يعلن بعد أيام أن المسيحيين حيثما وجدوا أهداف مشروعة.
 
وقالت الجماعة إنها "ستبيد المسيحيين العراقيين" إن لم يتم تحرير المسلمات، وأشارت على وجه التحديد إلى امرأتين في مصر تقول الجماعة إنهما تحولتا إلى الإسلام وتم احتجازهما ضد إرادتهما في مصر.
 
والسيدتان المصريتان هما زوجتا كاهنين اختفت إحداهما عام 2004، واختفت الأخرى في يوليو/ تموز من العام الجاري.
 
يُذكر أن حوالي ثمانمائة ألف مسيحي كانوا يعيشون بالعراق قبل الغزو الأميركي عام 2003 قبل أن يتناقص عددهم ليصل إلى خمسمائة ألف (منهم 150 ألفا في بغداد) بسبب موجة عنف عصفت بهذا البلد بعد الغزو الأميركي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة