لجنة بالبنتاغون: السعودية دولة معادية تدعم الإرهاب   
الثلاثاء 27/5/1423 هـ - الموافق 6/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم إن مذكرة للجنة استشارية عليا في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اعتبرت الشهر الماضي السعودية دولة معادية للولايات المتحدة تدعم الإرهاب، وطالبت باستهداف حقولها النفطية وأصولها الخارجية إذا لم تذعن الرياض وتغير مواقفها.

وأشارت الصحيفة إلى أن المذكرة قدمت يوم 10 يوليو/تموز الماضي إلى مجلس السياسات الدفاعية، الذي يضم مثقفين ومسؤولين سابقين ويقدم النصيحة للبنتاغون بشأن السياسات العسكرية، وأوضحت أن الأمر يتعلق على ما يبدو بتصاعد الجدل عن كيفية إقصاء الرئيس العراقي صدام حسين من السلطة.

وأفادت الصحيفة أن المذكرة أعدها لوران مورافيتش المحلل في راند كوربوريشن ذكر فيها أن "السعوديين نشطاء على جميع مستويات سلسلة الإرهاب من تخطيط وتمويل ومن العناصر القيادية إلى الجنود ومن المنظرين إلى المشجعين" مشيرا إلى أن الرياض تؤيد أعداء واشنطن وتهاجم حلفائها.

وحث مورافيتش في مذكرته الولايات المتحدة على مطالبة الرياض بوقف تمويل ما أسماها بالمؤسسات الإسلامية المتشددة في أنحاء العالم ووقف المشاعر المعادية للولايات المتحدة وإسرائيل داخل السعودية.

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم البنتاغون فيكتوريا كلارك قولها إن المذكرة ومجلس السياسات الدفاعية لا يمثلان وجهات النظر الرسمية للإدارة الأميركية. وأكدت في بيان لها أن السعودية دولة صديقة وحليف قديم للولايات المتحدة، تتعاون في الحرب ضد الإرهاب، وأن الإدارة الأميركية تكن لها عظيم الامتنان.

من جانبه قال سفير السعودية في واشنطن بندر بن سلطان إنه لا يأخذ مذكرة مجلس السياسات الدفاعية على محمل الجد، واعتبرها جهدا مضللا يتسم بالضحالة ويفتقر إلى النزاهة فيما يتعلق بالحقائق، موضحا أن تكرار الأكاذيب لن يحولها إلى حقائق.

وبحسب الصحيفة فإن مجلس السياسات الدفاعية يضم في عضويته النائب الأسبق للرئيس الأميركي دان كويل ووزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر ووزيري الدفاع الأسبقين جيمس شليسنغر وهارولد براون إضافة إلى رئيسي مجلس النواب السابقين نيوت جينغريتش وتوماس فولي إلى جانب العديد من القادة العسكريين المتقاعدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة