قوات إسرائيلية تتعقب ترسانة سوريا الكيمياوية   
الأحد 1434/1/26 هـ - الموافق 9/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:32 (مكة المكرمة)، 9:32 (غرينتش)
هل يستخدم النظام السوري الأسلحة الكيمياوية والقنابل العنقودية ضد شعبه؟ 

كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن قوات إسرائيلية خاصة تعمل داخل الأراضي السورية لتعقب مخزونات الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية التي يمتلكها النظام هناك. وتأتي هذه العملية في إطار حرب سرية لتتبع الأسلحة السورية غير التقليدية وتدميرها.

ونقلت الصحيفة في عددها اليوم عن مصدر إسرائيلي لم تحدد هويته القول "كنا طوال السنوات الماضية نعرف مكان وجود الأسلحة والذخائر والأعتدة الحربية السورية بالضبط، لكننا تلقينا في الأسبوع المنصرم إشارات على أن تلك الأسلحة والذخائر قد نُقلت إلى مواقع جديدة".

وقد ظلت أجهزة المخابرات الغربية ترصد برنامج التسلح السوري منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي عندما وردت تقارير لأول مرة تشير إلى وجود مخزونات من الأسلحة البيولوجية والكيمياوية.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرنامج السوري أشرف عليه العالم الروسي أناتولي كونتسيفيتش، الذي مات وهو على متن طائرة متوجهة من دمشق إلى موسكو في 2003. كما لقي نائب مدير الاستخبارات العسكرية الروسية يوري إيفانوف حتفه في سوريا في ظروف غامضة عام 2010.

وهناك تكهنات بأن جهاز الأمن الخارجي الإسرائيلي (الموساد) ربما كانت له يد في وفاة كلا الرجلين، على حد تعبير صنداي تايمز.

وقد صنَّفت سوريا الأسلحة البيولوجية على أنها جزء من ترسانتها التقليدية، وأوعزت بأنها لا تشعر بكبير حرج في نشرها.

ولطالما استهدفت إسرائيل البرنامج السوري. ففي يوليو/تموز 2007 وقع انفجار في مستودع السفير جنوب شرق مدينة حلب بينما كان مهندسون سوريون وإيرانيون يعكفون على تركيب رأس حربي محشو بغاز أعصاب في صاروخ من طراز سكود.

وأدى ذلك الانفجار إلى انفلات الغاز مما أسفر عن مقتل 15 مهندسا سورياً وعشرة من زملائهم الإيرانيين.

ولم تعترف إسرائيل قط بمسؤوليتها عن الانفجار، لكن تحقيقا سورياً خلص إلى أنه ناجم عن عمل تخريبي. ووصفه وزير إسرائيلي في وقت لاحق بأنه "حادث مدهش".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة