أرميتاج يمتدح جهود باكستان لوقف تسلل الكشميريين   
السبت 1423/6/15 هـ - الموافق 24/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أرميتاج (يمين) يصافح وزير الدولة بوزارة الخارجية الباكستانية إنعام الحق بعد وصوله إسلام آباد

قال مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج اليوم في إسلام آباد إن بلاده مقتنعة بأن باكستان تقوم بما في وسعها لوقف تسلل الناشطين الكشميريين إلى الجزء الخاضع للهند من كشمير.

وأوضح في ختام لقائه مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف أنه واثق من تأكيدات باكستان بالعمل من أجل وقف عمليات التسلل، مشيرا إلى أن هناك تسللا واضحا عبر خط المراقبة الفاصل بين الهند وباكستان في كشمير إلا أنه لا يلقى تأييدا من باكستان. وقال أرميتاج إن الجميع يؤمنون بأن باكستان لا يمكن أن تكون مسؤولة وحدها بشكل كامل عن الأنشطة عبر الحدود.

وأشار المسؤول الأميركي إلى الجهود التي تقوم بها واشنطن لتهيئة الأجواء حتى يمكن أن يجلس البلدان إلى طاولة التفاوض وجها لوجه مؤكدا أن بلاده ستواصل جهودها في الوساطة سعيا نحو السلام، لكنه قال إن مسؤولية التوصل إلى حل نهائي تقع على عاتق قادة البلدين.

وكان أرميتاج قد وصل إلى إسلام آباد في وقت سابق اليوم قادما من نيودلهي في زيارة للمنطقة تهدف إلى خفض التوتر بين البلدين النوويين.

ونجح مساعد وزير الخارجية الأميركي في يونيو/ حزيران الماضي في نزع فتيل الأزمة بين الهند وباكستان، غير أن التوتر بينهما لا يزال قائما خصوصا من جانب الهند التي ظلت تتهم مشرف بعدم الالتزام بتعهداته التي قطعها بوقف تسلل المقاتلين الكشميريين إلى الجزء الخاضع للهند من كشمير.

الانتخابات الباكستانية

بينظير بوتو

على صعيد منفصل أعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو أنها ستعود إلى باكستان في حال سمح لها بالمشاركة في الانتخابات التشريعية في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل حتى وإن تعرضت للاعتقال لدى وصولها.

وأعربت بوتو في مقابلة صحفية عن ثقتها بأنها ستنتصر في كسر الحظر المفروض عليها وبالتالي الفوز في الانتخابات.

وقدم ممثلو بوتو في باكستان طلب ترشيحها الخميس الماضي لدى اللجنة الانتخابية في كراتشي جنوبي باكستان. وقالت إنه في حال حرمت من حقوقها فإن الضغوط الشعبية سترغم السلطات على السماح لها بالعودة إلى باكستان، ووصفت الجنرال مشرف بأنه "ديكتاتور عسكري قليل الأهمية" يقوم "بقتل الديمقراطية".

وكان الرئيس مشرف أعلن الاثنين أنه سيتم توقيف بوتو في حال عادت إلى باكستان للمشاركة في الانتخابات التشريعية الأولى منذ الانقلاب الذي قام به في أكتوبر/ تشرين الأول 1999. وحرمت بوتو التي تولت رئاسة الوزراء مرتين عامي 1990 و1996 وأقيلت في كل مرة بتهمة الفساد من المشاركة في الانتخابات المقبلة بموجب مراسيم أصدرها مشرف المسؤول عن النظام العسكري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة