بريطانيا تفكر في اختبارات سياقة أكثر صرامة   
الأربعاء 1427/12/14 هـ - الموافق 3/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:44 (مكة المكرمة)، 22:44 (غرينتش)
 
قال مسؤول بمصلحة النقل البريطانية إن الحكومة تعتزم إضفاء صرامة أكبر على اختبارات رخص السياقة، وذلك بهدف تقليص أعداد الوفيات المرتفعة التي تسببها حوادث الطرقات.
 
ومن بين الاقتراحات ضرورة المرور بفترة تدريب تطبيقي قبل التمكن من إجراء الاختبار، وتشابه هذه الطريقة ما يسمى "الـ 120 ساعة الإلزامية" المعتمدة بالسويد، حسب صحيفة الـ"تايم".
 
وأضافت الصحيفة أن اختيارات أخرى منها أخذ دروس توعوية بشأن المسؤولية على الطرقات يمكن أن  تكون جزءا من مناهج مدارس التدريب.
 
وأشارت مصلحة النقل البريطانية إلى أنها لم تأخذ أي قرارات فعلية، لكن المصالح المختصة بصدد النظر في اختبارات السياقة وتحديد التغييرات التي ينبغي إجراؤها.
 
وقال مسؤول من المصلحة "لدينا معدلات أمان قياسية على طرقاتنا، لكننا نسعى إلى تحقيق معدلات أفضل".
 
يذكر أن أكثر من 3000 شخص يلقون حتفهم فيما يجرح 30 ألفا على الطرقات البريطانية سنويا.
 
وأشارت دراسات إلى أن الحاصلين الجدد على رخص السياقة -خاصة الشبان منهم- هم أكثر عرضة للحوادث مقارنة بالسائقين الأقدم والأكثر خبرة.
 
وقال وزير الأمان على الطرقات البريطاني ستيفن لايديمان إن الحكومة تسعى لتعليم التربية المرورية منذ السنوات الأولى للدراسة، بما في ذلك قواعد السياقة ومخاطر ومسؤوليات الطريق.
 
وأضاف "نسعى لتطوير نظرية أن تتعلم لإجراء الاختبار ثم تتعلم للسياقة، وهو اختيار سيمكننا من بلوغ تدريب منهجي".
 
ولم يشر الوزير إلى ضرورة الترفيع في سن السياقة القانوني من 17 إلى 18 سنة.
 
وتشير تقارير إلى أن واحدا من بين عشرة مختبرين في السياقة يستحقون تدخلا من مختبريهم بسبب مخاوف من القيام بتجاوزات مرورية أثناء التدريب.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة