إسرائيل تعتزم تزويد طائرات الركاب بنظم مضادة للصواريخ   
الجمعة 1423/10/2 هـ - الموافق 6/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الطائرة الإسرائيلية التي تعرضت لمحاولة إسقاط بصاروخين من طراز سام 7 في كينيا الأسبوع الماضي

أوصى وزير الدفاع الإسرائيلي بتركيب أنظمة دفاع ضد الصواريخ على الطائرات المدنية، بعد المحاولة الفاشلة لإسقاط طائرة ركاب إسرائيلية في كينيا الأسبوع الماضي.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن شاؤول موفاز اقترح أن يشمل ذلك ما بين 30 و40 طائرة تقوم برحلات دولية عبر طرق معينة يعتقد أنها تمثل أكبر تهديد لطائرات الركاب الإسرائيلية.

ولم يصب صاروخان من طراز سام 7 أطلقا من على الكتف طائرة ركاب إسرائيلية أثناء إقلاعها وعلى متنها 272 شخصا من مطار مومباسا بكينيا في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في نفس اللحظة التي وقع فيها تفجير بفندق قريب يملكه إسرائيليون.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن النظام المقترح سيرسل حزمة ليزر ليحول الصواريخ التي تتبع الحرارة بعيدا عن الطائرة المستهدفة. وتابعت الصحيفة أن موفاز يريد من الحكومة تخصيص قرابة تسعة ملايين دولار للمرحلة الأولى من المشروع.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومة ستتحمل بمفردها في نهاية الأمر تكلفة البرنامج أم أن شركات الطيران الإسرائيلية ستساهم هي الأخرى. وترى بعض تلك الشركات أن نظم الدفاع ضد الصواريخ مرتفعة التكاليف مما يحول دون تركيبها على جميع الطائرات. وقدرت بعض المصادر الأمنية تكلفة تركيب النظام الواحد بما يتراوح بين مليون ومليوني دولار.

ويقول المحلل العسكري الإسرائيلي ريوفين بدهتسور وهو أيضا طيار مدني إن خيارات نظم الدفاع محدودة، وأضاف أن جميع الصواريخ المتاحة "للإرهابيين" هي من طراز ستينغر أو سام 7 التي تتبع مصدر الحرارة، وأن نظم التصدي الفاعلة هي فقط تلك التي تعتمد على الليزر أو الشعلات.

ويرى نيري ياركوني وهو مدير سابق لهيئة الطيران المدني الإسرائيلية لإذاعة إسرائيل أن تركيب أي نظم يجب أن يبقى سرا كيلا يعرفه الطرف الآخر. وحسب تقارير إعلامية إسرائيلية فإن شركة رفائيل التي تزود طائرات الهليكوبتر الحربية الإسرائيلية بأنظمة دفاع هي الشركة المفضلة لإنتاج النظام المقترح للطائرات المدنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة