عباس يكتفي بإعلان تمسكه بالحقوق الوطنية   
الخميس 1435/5/20 هـ - الموافق 20/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:12 (مكة المكرمة)، 17:12 (غرينتش)
أبو ردينة قال إن أوباما (يمين) عرض على عباس مجموعة من الأفكار المتعددة (الجزيرة)

عوض الرجوب-رام الله

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى عودته من واشنطن اليوم تمسكه بالحقوق الوطنية وعدم التفريط في الثوابت، في حين نفى الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية مجددا أن يكون الرئيس الأميركي باراك أوباما قد عرض على عباس اتفاق إطار خلال لقائه في البيت الأبيض.

وأورد مراسل الجزيرة برام الله عوض الرجوب أن عباس قال في كلمة مقتضبة للجماهير المحتشدة للقائه لدى وصوله مقر المقاطعة بمدينة رام الله، "كونوا مطمئنين بأن النصر لنا بإذن الله".

وأضاف عباس "نحن على الأمانة محافظون، لن نتخلى عنها، تعرفون كل الظروف والأحوال، التفريط من المحال، متمسكون بحقوقنا الوطنية".

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن أوباما عرض على الرئيس الفلسطيني خلال لقائهما الاثنين الماضي بالبيت الأبيض مجموعة من الأفكار المتعددة، ولم يعرض عليه اتفاق إطار. وأكد أن اللقاءات بين الجانبين الأميركي والفلسطيني سوف تستمر خلال الأسابيع القادمة.

وفي تفسيره لاكتفاء عباس بكلمات مقتضبة أمام الآلاف الذين انتظروا كلمته، قال مدير البحوث في المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية خليل شاهين إن زيارة واشنطن لم تأت بجديد.

تمديد المفاوضات
وأضاف أن الزيارة بحثت خيارين: إما الموافقة على الأفكار التي طرحتها الإدارة الأميركية والمتعلقة باتفاق الإطار، أو الاستمرار في بحث هذه الأفكار، وهو ما يعني تمديد المفاوضات حتى لو كانت دون نتائج.

عريقات قال إن الجانب الفلسطيني جدد رفضه الاعتراف بيهودية إسرائيل (الجزيرة)

ورأى أن الجانب الأميركي نجح في استدراج الجانب الفلسطيني إلى المربع الذي يريده، وأعلن استمرار المباحثات خلال الأسابيع القادمة.

وكان عباس التقى الاثنين الماضي الرئيس الأميركي باراك أوباما، حيث بحثا عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. وذكرت الأنباء أن أوباما حثّ عباس على اتخاذ قرارات صعبة والإقدام على مجازفات من أجل تحقيق السلام مع إسرائيل.

والتقى عباس أيضا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي حثّ هو الآخر الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على اتخاذ قرارات صعبة لكسر الجمود في المفاوضات بينهما.

يُشار إلى أن اتفاق الإطار المحتمل يحدد الخطوط العريضة للتسوية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويتفاوض عليه وزير الخارجية الأميركي مع الطرفين لإقناعهما بمواصلة المفاوضات بعد 29 أبريل/نيسان المقبل، الموعد المحدد أصلا لانتهاء العملية التفاوضية.

وسبق لأبو ردينة أن قال في واشنطن إن عباس شدد خلال لقائه أوباما على ضرورة إتمام إطلاق دفعات الأسرى وتجميد الاستيطان والتوصل إلى حل على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967عاصمتها القدس الشرقية.

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات -الذي يرافق عباس- قد قال إن الجانب الفلسطيني جدد التأكيد على المواقف الفلسطينية كافة من كل القضايا، وخاصة رفض الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة