ديفد وولش يستقيل وأوباما يختار مدير المخابرات القومية   
الجمعة 1429/12/21 هـ - الموافق 19/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:11 (مكة المكرمة)، 0:11 (غرينتش)
وولش لعب دورا رئيسا في تطبيع العلاقات الأميركية الليبية (الفرنسية-أرشيف)
قدم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفد وولش استقالته، ليكون أول مسؤول بارز في الخارجية الأميركية يتنحى قبل ثلاثة أسابيع من تولي الرئيس المنتخب باراك أوباما مهامه الرئاسية.
 
ووصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وولش بالدبلوماسي المستعرب، وشغل وولش منصب سفير لبلاده في مصر وعمل في عدة سفارات أميركية وكان له دور بارز في تطبيع علاقات بلاده مع ليبيا.
 
مدير المخابرات
من جهة أخرى قال مصدر مطلع إن الرئيس المنتخب باراك أوباما اختار الأميرال المتقاعد دينيس بلير مديرا للوكالة القومية للاستخبارات, في خطوة قد يعلن عنها اليوم الجمعة.
 
وسيشرف بلير -الذي أشرف على قيادة المحيط الهادئ- على مجمل أجهزة الاستخبارات الأميركية, وعلى رفع التقارير الاستخبارية اليومية إلى الرئيس في منصبه الذي أنشأ الكونغرس بعد هجمات 2001, لتفادي الأخطاء التي سمحت بحدوث هجمات أيلول.
 
وأبدى المدير الحالي مايكل مكونيل رغبته في البقاء, لكن سياسيين مؤثرين في الحزب الديمقراطي دعوا إلى قيادة جديدة في هذا المنصب وفي وكالة الاستخبارات الأميركية.
 
لكن مكونيل ومدير الوكالة المركزية للاستخبارات مايكل هايدن -الذي أبدى أيضا رغبته في البقاء في منصبه- كانا محل انتقاد بعض الديمقراطيين وجماعات حقوق الإنسان بسبب دفاعهم عن تكتيكات مقاومة الإرهاب التي اتبعتها إدارة الرئيس جورج بوش.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة