إسلام أباد تعيد زعيم الجماعة الإسلامية للسجن   
الاثنين 1422/11/15 هـ - الموافق 28/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قاضي حسين أحمد
اعتقلت سلطات إقليم البنجاب الباكستاني, من جديد زعيم الجماعة الاسلامية قاضي حسين أحمد, لدى وصوله إلى الإقليم قادما من بيشاور التي أفرجت عنه في وقت سابق اليوم. واعتبرت أوساط إسلامية اعتقال الزعيم الإسلامي محاولة لتأزيم الأوضاع في البلاد وتحديا سافرا لقرار المحكمة العليا بالإفراج عنه.

وكانت المحكمة العليا الباكستانية قد قررت الإفراج عن قاضي حسين أحمد لأسباب صحية بعد احتجازه منذ نحو ثلاثة أشهر بحجة مشاركته في الدعوة للتظاهر ضد قرارات الحكومة الداعمة للحملة الأميركية ضد أفغانستان.

غير أن السلطات في إقليم البنجاب شمال شرقي البلاد أعادت اعتقاله بعد ساعات من إطلاق سراحه، ووضعته على متن طائرة أقلته إلى العاصمة لاهور حيث احتجز مجددا.

وقال متحدث باسم القاضي حسين (62 عاما) إن السلطات وضعت الزعيم الإسلامي الباكستاني تحت حراسة الشرطة في مستشفى لعلاج أمراض القلب.

ولم توجه السلطات الباكستانية لقاضي حسين أي تهم أثناء اعتقاله الأول، وكان محامي زعيم حزب الجماعة الإسلامية رشيد الحق قال عقب صدور قرار المحكمة العليا إن السلطات ستعتقل أحمد مجددا إذا ثبت ضلوعه أو تخطيطه لأي عملية ضد الحكومة والدستور, مشيرا إلى أن اعتقاله سيتم وفق قانون للأمن الداخلي يسمح للحكومة باعتقال الأشخاص من دون محاكمة لمدة ثلاثة أشهر.

وتصاعدت حدة التوتر بين الجماعات الغسلامية الباكستانية والرئيس برويز مشرف بعد تأييد الحكومة للحملة الاميركية ضد حركة طالبان الأفغانية، وتزايد التوتر بعد أن أقدمت حكومة إسلام أباد على حظر إسلام آباد خمس جماعات إسلامية من ضمنها جماعتان تتهمهما الهند بشن هجوم على البرلمان بنيودلهي في 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، واعتقال نحو ألفي ناشط كشميري.

وهدد آلاف من نشطاء الجماعات الإسلامية تجمعوا في مدينة بيشاور أمس بالإطاحة بالرئيس مشرف، ونددوا بأعمال القمع التي تشنها السلطات على الإسلاميين. ونددوا بحملة القمع التي تشنها السلطات الباكستانية على الجماعات الإسلامية في البلاد والمعاملة المهينة وغير الإنسانية -حسب وصفهم- التي تعامل بها الولايات المتحدة أسرى حركة طالبان وتنظيم القاعدة، مطالبين بوقف ما أسموه الأعمال الوحشية.

وأكد زعماء التجمع الذين خاطبوا الحشود أن من حقهم إعلان الجهاد وحذروا مشرف من أنهم قادرون على إزاحته من السلطة في أي وقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة