ليبيا تعين ملكة جمال أميركية قنصلا فخريا بواشنطن   
الأربعاء 6/11/1423 هـ - الموافق 8/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت وكالة الأنباء الليبية أمس الثلاثاء أن الجماهيرية الليبية عينت ملكة جمال أميركية قنصلا فخريا لها في واشنطن, بعيد إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش تجديد العقوبات الاقتصادية المتخذة عام 1986 ضد طرابلس لمدة سنة إضافية.

وقالت الوكالة إن ذلك تم مساء الأحد في حفل رسمي بطرابلس حضره الأمين المساعد للثقافة والإعلام باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي, وعدد من أعضاء البعثات السياسية المعتمدين لدى ليبيا وعدد من مراسلي وكالات الأنباء والصحفيين.

وحصلت تيسا زنديك التي تنافست على لقب ملكة جمال الإنترنت أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2002 في طرابلس على الجنسية الليبية, خلال الحفل الذي أقيم في أحد الفنادق الفخمة بالعاصمة الليبية.

وقال المسؤول بالخارجية الليبية حسونة الشاوش إن "تعيين زنديك من قبل الحكومة الليبية لا يعني أن البلدين يقيمان علاقات دبلوماسية". وأضاف أن تيسا زنديك التي تعيش في الولايات المتحدة لن تشغل مكتبا هناك لأن لقبها "فخري".

وكانت "الملكة" لفتت نظر الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي خلال المسابقة وهي تجهش بالبكاء, بينما كان يتحدث أمام المتباريات الخمس والعشرين عن الضربات الجوية الأميركية على ليبيا عام 1986. لكن زنديك لم تحصل على لقب "ملكة جمال الإنترنت" الذي تبلغ قيمة جائزته 50 ألف دولار, وفازت به متبارية بريطانية انتخبها مستخدمو شبكة الإنترنت.

ومن جهتها ألقت زندك كلمة بهذه المناسبة عبرت فيها عن سعادتها لزيارة ليبيا, وللثقة التي نالتها بتعيينها قنصلا شرفيا لليبيا في الولايات المتحدة. وقالت إنها ستساهم بجهودها في خدمة العلاقات بين ليبيا والولايات المتحدة, للوصول إلى عالم يسوده السلام والأمن ليس فقط على صعيد الشعبين الليبي والأميركي بل العالم بأسره. وأضافت أنها ليست الوحيدة في الشعب الأميركي التي ترغب في السلام ولا تريد الحرب, وأن كثيرا من الأميركيين يشاطرونها نفس الشعور.

وقد أعلن بوش يوم الجمعة تجديد العقوبات الأميركية المفروضة على ليبيا لمدة سنة, مؤكدا أن طرابلس لم تمتثل بعد لقرارات الأمم المتحدة التي تطلب منها الاعتراف بمسؤولياتها عن اعتداء لوكربي (1988) ودفع تعويضات مالية لأسر الضحايا.

وكانت الأمم المتحدة من جهتها علقت عقوباتها على ليبيا في 1999, بعدما وافقت طرابلس على تسليم مواطنيها اللذين اتهما بتورطهما في حادث سقوط طائرة بانام فوق قرية لوكربي الأسكتلندية في ديسمبر/ كانون الأول 1988 والذي أدى لمقتل 270 شخصا.

وقد أدانت محكمة أسكتلندية في كامب زايست بهولندا في 31 يناير/ كانون الثاني 2001 أحد الرجلين فيما بعد وهو عبد الباسط المقراحي, بينما برأت ساحة الأمين خليفة فحيمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة