السلطة تدعم المبادرة الفرنسية لتحريك السلام   
الجمعة 1437/7/15 هـ - الموافق 22/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)

برر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي تراجع السلطة الفلسطينية عن تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الوقت الحالي، بإفساح المجال أمام المبادرة الفرنسية لتحريك عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

ورحب المالكي الذي يرافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى نيويورك، بإعلان باريس عن عقد اجتماع وزاري يوم 30 مايو/أيار القادم تمهيدا لمؤتمر دولي.

وقال المالكي للصحفيين بعد لقاء عباس ورئيس مجلس الأمن في الأمم المتحدة السفير الصيني ليو جيي "إننا نريد المساعدة على إنجاح هذا الاجتماع، وكنا إيجابيين حيال المبادرة الفرنسية منذ البداية".

وأوضح أنه بعد زيارة عباس مؤخرا إلى فرنسا، تقرر أن "نشاطنا في مجلس الأمن يجب ألا يشكل خطرا بأي شكل من الأشكال على المبادرة الفرنسية"، وقال إنه ينتظر اتصالا من وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت يؤكد رسميا تاريخ الاجتماع الوزاري.

وفيما يتعلق بمشروع القرار الذي يسعى الفلسطينيون لاستصداره من مجلس الأمن لإدانة الاستيطان الإسرائيلي، قال المالكي إنه ما زال ينبغي إجراء مناقشات إضافية مع الدول العربية قبل معرفة الوقت المناسب للتقدم في هذا الاتجاه.

وكان آيرولت أعلن في وقت سابق الخميس أن فرنسا تعتزم تنظيم هذا الاجتماع الوزاري في باريس سعيا لتحريك عملية السلام المتعثرة، على أن تليه في حال نجاحه قمة دولية في النصف الثاني من العام 2016.

واصطدمت محاولات فلسطينية سابقة لإدانة الاستيطان بفيتو أميركي، وقد رفضت الولايات المتحدة أن تقول ما سيكون موقفها حيال مسعى فلسطيني جديد، غير أنها لم تستبعد أي احتمال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة