مواجهات بين المسلمين والمسيحيين في نيروبي   
الجمعة 1421/9/6 هـ - الموافق 1/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلمون يتظاهرون في نيروبي

اندلعت مواجهات عنيفة بين آلاف من الشبان المسلمين وعناصر شرطة مكافحة الشغب الكينية جنوب شرق العاصمة نيروبي غداة إضرام النار بمسجد في المدينة. وأطلق رجال الشرطة القنابل المسيلة للدموع على الحشود وشوهدت سحب الدخان تتصاعد من الحي وسط المدينة.

وقام متظاهرون شبان يحملون عصيا ومناجل ويهتفون "الله أكبر" برشق حجارة على سيارات ومبان وأضرموا النار في عدد من المساكن في أحد أحياء الصفيح بمنطقة "ساوث بي".

وأشار شهود عيان إلى أن المتظاهرين وغالبيتهم يرتدون عباءات ويعتمرون كوفيات أضرموا النار أيضا في كنيسة "ملكة السلام" الكاثوليكية التي تقع على مقربة من محطة للبترول.

وقالت إحدى الراهبات "إن مسلمين دخلوا إلى الكنيسة من كل حدب وصوب والوضع سيئ للغاية". وقال أحد المتظاهرين "لقد أحرقوا مسجدنا أمس واليوم سننتقم وسنقوم بإحراقهم".

وأشارت إذاعة "نيشون" المستقلة إلى أن الأسقف الإنجيلي ديفيد غيتاري الذي حاول القدوم إلى الحي اضطر إلى العودة من حيث أتى بعد تعرض سيارته للرشق بالحجارة.

وقد قتل شخص أمس أثناء مواجهات عنيفة بين تجار مسلمين ومسيحيين بسبب قطعة أرض ملاصقة للمسجد في حي "ساوث بي".

وقد اشتبكت الشرطة ورجال الإطفاء مع شبان مسلمين ووقعت مواجهات في أحياء أخرى ذات غالبية من المسلمين. ويوجد في كينيا أقلية من المسلمين يتركز معظمها في المدينة الساحلية مومباسا والعاصمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة