15جثة ببغداد وأمن مشدد بكربلاء قبل ذكرى عاشوراء   
الأربعاء 1427/1/3 هـ - الموافق 1/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)
السلطات نشرت ثمانية آلاف رجل أمن بكربلاء وفرضت طوقا أمنيا حولها (رويترز)

أعلن مصدر في الشرطة العراقية أنه تم العثور على جثث 15 شخصا في بغداد تحمل آثار التعذيب وأجهز على أصحابها بالرصاص.
 
وقال المصدر إن 11 جثة لشباب عثر عليها بصندوق شاحنة متوقفة على طريق سريع بمنطقة الغزالية غرب العاصمة وبكل جثة عيار ناري في الرأس, كما وجدت ثلاث جثث أخرى قرب طريق بحي الرستمية على مشارف بغداد وأخرى بمنطقة كسرة وعطش شرق العاصمة.
 
وقد لقي اليوم سبعة عراقيين مصرعهم في بعقوبة بينهم أربعة جنود في اشتباكات مسلحة بمنطقة الطرفة.
 
عدد قتلى القوات البريطانية ارتفع إلى 100 منذ بداية الغزو (رويترز-أرشيف)
وفي البصرة جنوبا قتل جندي بريطاني وجرح ثلاثة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم صباح اليوم، ليصل عدد قتلى القوات البريطانية إلى 100 منذ بداية غزو العراق عام 2003.
 
تشديد أمني
وفي مدينة كربلاء جنوب العاصمة, شددت السلطات الإجراءات الأمنية وانتشر حوالي ثمانية آلاف رجل شرطة وجندي في وقت بدأ فيه الشيعة التجمع للاحتفال بيوم عاشوراء.
 
وقال رئيس شرطة المدينة عبد الرزاق الطائي إن خطة أمنية ستطبق في العاشر من المحرم الذي يشهد تجمع مئات آلاف الشيعة. كما فرض نطاق أمني حول كربلاء تحسبا لهجمات بقذائف الهاون, كما سيفحص الطعام المقدم للزوار.
 
وقد مرت مناسبة عاشوراء بسلام العام الماضي, لكن سلسلة هجمات استهدفت المواكب الشيعية قتلت عام 2004 ما لا يقل عن 171 شخصا.
 
جيل كارول
وفي وقت دعت فيه الصحفية الأميركية جيل كارول -بتسجيل يحمل تاريخ 18 من الشهر الحالي- عائلتها وزملاءها بصحيفة كريستيان ساينس مونيتور والأميركيين في كل أنحاء العالم، لمطالبة السلطات العسكرية الأميركية بإطلاق السجينات العراقيات, قال متحدث باسم الجيش الأميركي إن الإدارة الأميركية لن تذعن لمطالب "كتائب الثأر".
 
وقد جدد رئيس مؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي دعوته الحكومة العراقية بإطلاق سراح المعتقلات العراقيات, لتجنب إلحاق أي أذى بالصحفية.
 
جبهة الدليمي قررت الانضمام لقائمة علاوي للتفاوض حول تشكيل الحكومة (الفرنسية-أرشيف)
كتلة جديدة
على المستوى السياسي قررت جبهة التوافق العراقية (سُنية) التي يرأسها عدنان الدليمي والقائمة العراقية الوطنية بقيادة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، الاتحاد في تكتل واحد أطلق عليه "المجلس المشترك من أجل العمل الوطني" في محاولة لتعزيز موقعهما بمفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة على أن يبقى الباب "مفتوحا لانضمام كيانات سياسية أخرى متى رغبت".
 
وسيكون للجبهة الجديدة 69 مقعدا, ما يجعلها ثاني كتلة من حيث الأغلبية في البرلمان بعد التحالف العراقي الموحد بقيادة عبد العزيز الحكيم (128 مقعدا) .
 
وتحاول الحركتان إقناع جبهة الحوار الوطني التي يقودها صالح المطلك (11 مقعدا) بدخول التحالف للوصول إلى كتلة بـ 80, لكن الجهود لم تنجح حتى الآن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة