واشنطن مستعدة للقاء ثنائي مع بيونغ يانغ بإطار السداسية   
السبت 1427/6/12 هـ - الموافق 8/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)

هيل مستعد لهذا اللقاء إذا نجحت الصين بتنظيم محادثات سداسية غير رسمية (الفرنسية-أرشيف)

أعرب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الآسيوية كريستوفر هيل عن استعداد بلاده لعقد لقاء ثنائي مع كوريا الشمالية، رغم إطلاقها الصواريخ، في إطار المحادثات السداسية بشأن ملفها النووي.

إلا أن هيل أكد على موقف بلاده في عدم إجراء أي لقاء ثنائي خارج المحادثات السداسية التي تهدف إلى نزع سلاح كوريا الشمالية، والمتوقفة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب مقاطعة بيونغ يانغ لها.

وأوضح أن الجانب الأميركي لا يستطيع القيام بمحادثات بينما يقاطع الكوريون الشماليون المحادثات السداسية "لأن ذلك يعني أنهم يرغبون فقط بمحادثات ثنائية".

وأشار إلى أنه مستعد للقاء الوفد الكوري الشمالي إذا نجحت الصين في تنظيم جولة من المحادثات السداسية غير الرسمية وذلك على هامش المحادثات.

تصميم ياباني
وزير خارجية اليابان أكد عزم بلاده على استصدار قرار بدلا من بيان غير ملزم (رويترز-أرشيف)
وفي إطار أزمة التجربة الصاروخية الشمالية، أكد وزير خارجية اليابان تارو أسو أن بلاده مصممة على استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يؤدي إلى فرض عقوبات على بيونغ يانغ بدلا من بيان غير ملزم تقترحه الصين وروسيا.

غير أن كبير مبعوثي كوريا الجنوبية تشون يونج وو للمحادثات النووية قال إن بلاده تفضل الحل الدبلوماسي على فرض العقوبات على الجارة الشمالية معتبرا أن تجربة بيونغ يانغ الصاروخية قد توفر فرصة لاستئناف المحادثات.

ولم يستبعد تشون عقد اجتماع غير رسمي بين الدول الست التي تشمل أيضا اليابان وروسيا والكوريتين أو المضي قدما من دون كوريا الشمالية إذا استمرت بيونغ يانغ على رفضها المشاركة فيها.

وأعلن السؤول الكوري الجنوبي بعد لقائه مع نظيره الأميركي كريستوفر هيل أنهما "لم يبحثا كثيرا في إجراءات عقابية".

مواقف دولية
وكانت طوكيو قدمت رسميا أمس الجمعة مشروع قرار للأمم المتحدة بشأن فرض عقوبات على برنامج الصواريخ الكوري الشمالي على أمل أن يتم التصويت عليه اليوم السبت.

غير أن سفراء اليابان وفرنسا والولايات المتحدة قالوا إنه لن يتم إجراء تصويت اليوم بناء على طلب بعض الوفود عدم طرحه للتصويت أو تغيير نصه قبل يوم الاثنين.

وذكر سفير الصين بالأمم المتحدة وانغ جوانغيا أنه إذا طرحت هذه المسودة للتصويت فلن تكون هناك وحدة في المجلس، ولكنه لم يوضح ما إذا كانت الصين ستستخدم حق الفيتو لرفض مشروع القرار أو الامتناع أو السماح بإجازته، واكتفى بالقول إن "كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة".

أما السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير -وهو رئيس المجلس لشهر يوليو/تموز الجاري- فتوقع أن ينتهي التصويت بموافقة 13 عضوا في المجلس على مشروع القرار الملزم مقابل اعتراض روسيا والصين، وأعرب عن رغبته في صدور بيان رئاسي عن المجلس بدلا من ذلك. ومثل هذا البيان يفتقد إلى قوة القرار.

مشروع اليابان
وتتضمن المسودة اليابانية المعدلة التي شاركت في إعدادها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إجراءات تمنع نقل الموارد وبيع التكنولوجيا لكوريا الشمالية أو شراء مواد وسلع وتكنولوجيا لها صلة بالصواريخ.

ويطلب أيضا تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يخول المجلس فرض عقوبات على بيونغ يانغ أو حتى شن عمل عسكري ضدها.

كما يطلب الوقف الفوري لاختبارات بيونغ يانغ للصواريخ، والعودة إلى المحادثات السداسية مع الصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لبحث قضية الأسلحة النووية.

إعلان الحرب
بيونغ يانغ ستعتبر فرض عقوبات دولية عليها بمثابة إعلان حرب (الفرنسية-أرشيف)
وإزاء هذا التطور، حذر هان سونغ ريول نائب مندوب كوريا الشمالية بالأمم المتحدة من أن بلاده ستعتبر فرض عقوبات دولية عليها بمثابة "إعلان حرب".

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن هان، قوله إن الولايات المتحدة يجب أن تثبت رغبتها في التعايش السلمي مع بلاده.

وأكد المسؤول أن كوريا الشمالية مستعدة للعودة للمحادثات السداسية، إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على بنك في ماكاو لاتهامه بتبييض الأموال والتزوير لحساب بيونغ يانغ.

استعداد أسترالي
وفي السياق، أبدت أستراليا استعدادها لعقد صفقة مع كوريا الشمالية للحصول على طاقة بسعر رخيص ربما في شكل شحنات من الفحم إذا عادت إلى طاولة المفاوضات.

وقالت صحيفة أستراليان اليومية في تقرير لم تنسبه لمصدر إنه كان هناك عرض قائم منذ فترة طويلة من الولايات المتحدة لمساعدة بيونغ يانغ في مجال الطاقة من خلال توليد الكهرباء مقابل تعاونها. وامتنع متحدث باسم رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عن التعليق على التقرير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة