السعودية ترفض الحوار مع منفذي التفجيرات   
الخميس 19/9/1424 هـ - الموافق 13/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار التفجيرات الأخيرة بمجمع المحيا في الرياض (الفرنسية)

استبعدت السعودية أي حوار مع من وصفتهم بالمتشددين إثر الانفجارات الأخيرت بمجمع المحيا السكني في الرياض التي تسببت في مقتل 17 شخصا وإصابة العشرات.

وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز إن بلاده لن تقيم حوارا مع الذين تسببوا في التفجيرات "سوى بالبندقية والسيف". ونفي معلومات تحدثت عن اعتقال عدد من الأشخاص لهم صلة بالتفجيرات. لكنه أكد أن أجهزة الأمن السعودية تقوم بجهود كبيرة لإلقاء القبض على المنفذين.

وكان العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز أكد الاثنين الماضي أن بلاده "مصممة على مواجهة الإرهاب والتصدي بقوة للأعمال الإجرامية". وقال إن الحكومة "ستضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بأمن المملكة".

من ناحيته وصف مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ تفجيرات مجمع المحيا بأنها عمل إرهابي يدل على فساد مرتكبيه واعتبر أن "أيد خبيثة امتدت مع الأعداء وتواطأت معهم للنيل من أمن البلاد واستقرارها".

وتأتي هذه التصريحات بعد أن عرض أربعة من العلماء وساطة مع من أسموهم المتشددين لتجنب وقوع المزيد من الهجمات. غير أن أحد أصحاب هذه المبادرة الشيخ محسن العواجي اتهم بعض التيارات بالقيام بهجوم عنيف على المبادرة "لتصفية حسابات فكرية لا تمت بصلة إلى الأزمة التي تعيشها البلاد".

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج اتهم تنظيم القاعدة بتنفيذ الهجوم بهدف الإطاحة بالأسرة المالكة والحكومة السعودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة