عائلات الرهائن في العراق تناشد الخاطفين إطلاق سراحهم   
الاثنين 1426/11/4 هـ - الموافق 5/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:45 (مكة المكرمة)، 3:45 (غرينتش)

الخاطفون يطالبون بالإفراج عن المعتقلين بالعراق (الجزيرة-أرشيف)

وجهت بات كمبر زوجة الرهينة البريطاني في العراق نداء استعطاف من لندن عبر الجزيرة إلى محتجزي زوجها، طالبت فيه بالإفراج عنه وعن أصدقائه الآخرين.

وقالت بات كمبر إن زوجها نورمان رجل شديدة العناية بالآخرين يؤمن بأن يعيش كل الناس معا في سلام، وإنه ناضل بشجاعة طيلة حياته ضد كل أشكال الظلم.

وأشارت إلى أنه ذهب إلى العراق من أجل مساعدة الشعب العراقي على وقف الانتهاكات الواسعة الانتشار وفهم الوضعية التي يعيشها لجعل العراق مكانا أكثر أمنا.

كما سجلت عوائل الرهائن الغربيين الثلاثة الآخرين وهم الأميركي توم فوكس والكنديين جايمس لوني وهارميت سينغ سودن رسائل في شرائط فيديو موجهة إلى الخاطفين تطالبهم فيها بالإفراج عنهم, حسبما أعلنته منظمة فريق السلام المسيحي التي يعمل الرهائن معها.

وكانت جماعة مسلحة تسمي نفسها "سرايا سيوف الحق" قد خطفت الغربيين الأربعة، وأمهلت الحكومتين العراقية والأميركية حتى الثامن من الشهر الحالي للاستجابة لمطالبها مهددة بقتل الرهائن. وأجملت هذه المطالب في إطلاق سراح جميع المعتقلين في السجون الخاضعة للقوات الأميركية والحكومة العراقية.

وعرضت الجزيرة الجمعة شريطا يظهر الرهينتين الكنديين أثناء تقديم الطعام لهما. وأظهرت لقطات أخرى من الرهينتين الأميركي والبريطاني وهما يدعوان إلى إنهاء الوجود العسكري الأميركي والبريطاني في العراق.

مناشدة أميركية
وفي واشنطن ناشد ممثلون للمسلمين في الولايات المتحدة ومجموعة صنع السلام المسيحية خاطفي الرهائن الأربعة في العراق إطلاق سراحهم لأنهم ناشطو سلام موجودون هناك لمساعدة الشعب العراقي ولأسباب إنسانية بحتة.

وقال دوغ سميث من مجموعة صنع السلام المسيحية إن أحد المختطفين واسمه توم فوكس ترك رسالة قبل ذهابه إلى العراق يناشد فيها زملاءه في حالة اختطافه تفهم الأسباب وعدم استخدام القوة خلال أية محاولة لإطلاق سراحه.

من جانبه طالب رئيس مجلس العلاقات الأميريكية الإسلامية (كير) نهاد عوض الخاطفين بإطلاق سراح الرهائن الأربعة.

وقال في تصريح للحزيرة إن المخطوفين الأربعة ينتمون إلى مجموعة داعية للسلام تخدم الفلسطينيين بتحويل أجسادها إلى دروع بشرية والعراقيين بتقديم مساعدات إنسانية كتنظيف المناطق التي تتعرض للقصف يدا بيد مع الشعب العراقي, هذا فضلا عن الوقوف إلى جانب المسلمين الأميركيين بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

الرهينة الألمانية
ميركل وعدت ببذل كل الجهود من أجل إنقاذ الرهينة الألمانية (الفرنسية)
وفي برلين وقع عدد من الشخصيات الألمانية بينهم المستشارة إنغيلا ميركل ورجال دين نداء مشتركا للإفراج عن عالمة الآثار الألمانية سوزان أوستوف التي خطفت في العراق قبل تسعة أيام.

ووقع أيضا هذا النداء الذي نشرته مجلة "بيلد أم سونتاغ" بعنوان "أطلقوا سراحها", منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ورئيس المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا نديم إلياس.

وكتبت المستشارة الألمانية أن حكومتها تشارك في مصير عالمة الآثار التي تبلغ من العمر 43 عاما وتبذل كل الجهود من أجل إنقاذها هي ومرافقها العراقي الذي فقد معها في شمال بغداد.

وانتهت صباح الجمعة مهلة الإنذار الذي وجهه خاطفو الألمانية المنحدرة من منطقة بافاريا والتي اعتنقت الإسلام وتعيش في العراق منذ عشر سنوات كما أكدت مجلتا "دير شبيغل" و"فوكس" الألمانيتان.

وأقر وزير الخارجية الألماني فرانك ولتر شتاينماير السبت أن الحكومة لم تتوصل إلى إقامة اتصال "مباشر أو غير مباشر" مع الخاطفين.

وقالت صحيفة "سودتش تسايتونغ" الألمانية إن الخاطفين طلبوا بوضوح أن توقف ألمانيا مشاركتها في تدريب عناصر الشرطة العراقية كشرط لإطلاق سراح الرهينة الألمانية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة