رسالة تهديد لقادة بوسنيين تحذرهم من طرد "المجاهدين العرب"   
الثلاثاء 20/9/1428 هـ - الموافق 2/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)

أصحاب الرسالة اتهموا مصطفى سيريتش واثنين من القادة بخيانة المسلمين (الجزيرة-أرشيف)
سمير حسن-سراييفو
نشر موقع على الإنترنت رسالة تهديد مصورة إلى ثلاثة من القادة البوسنيين اتهم مرسلوها القادة بأنهم خانوا المسلمين من أجل كراسي السلطة، ويبدو أن لذلك ارتباطا بملف سحب الجنسية البوسنية من المجاهدين العرب السابقين في البوسنة.

واتهمت الرسالة التي جاءت على موقع يوتوب عضو مجلس الرئاسة البوسني عن المسلمين حارس سيلايجيتش ورئيس حزب الحركة الديمقراطية سليمان تيهيتش ورئيس المشيخة الإسلامية في البوسنة مصطفى تسيرتش بـ"التعدي على كافة حقوق الإنسان والإيمان وخيانة المقربين لهم من أجل السلطة".

والرسالة مدتها حوالي تسع دقائق وكلماتها مكتوبة بالخط الأبيض على خلفية خضراء مع إدراج صور فوتوغرافية لكل من سيلايجيتش وتسيريتش وتيهيتش ومعها أناشيد باللغة العربية يغلب عليها الطابع الجهادي.

وهدد أصحاب الرسالة بأنهم يملكون صورا قد تدمر القادة الثلاثة سياسيا، وخيروهم بين نشر هذه الصور أو الاهتمام بمصير "الإخوة الذين تريدون طردهم بدون سبب" حسب تعبير الرسالة، وأمهلوهم حتى عيد الفطر المبارك "وإلا سيكون عيدا أسود".

لم شمل العائلات
وورد في الرسالة أيضا أن الدول الديمقراطية في العالم تنادي بتوحيد العائلات ولم شملها "بينما البوسنة هي الدولة الوحيدة التي تفرق الأسر وتلحق بها الحسرة".

ولم تتضمن الرسالة أي تهديد يمس حياة القادة الثلاثة إلا أنها هددت بأن الرد "سيكون أقسى من التهديد المادي"، وسيكون "سياسيا ومعنويا ودينيا". ولم يصدر أي رد من المسؤولين البوسنيين بخصوص هذا التهديد.

وتشير معلومات إلى أن اللجنة الخاصة بمراجعة الجنسيات قاربت على إنهاء البحث في ملفات العرب الذين حصلوا على الجنسية البوسنية في الفترة من أبريل/نيسان 1992 وحتى يناير/كانون الثاني 2006.

ويبلغ عدد الذين سحبت منهم الجنسية 613 شخصا في حين احتفظ بها 510 أشخاص، ويتهم المجاهدون الأجانب السابقون لجنة مراجعة الجنسيات بأنها تسحب الجنسيات على أساس سياسي وليس بناء على أساس قانوني.

وكان المجاهدون الأجانب قد شاركوا في الحرب البوسنية من 1992 حتى 1995 ضمن الجيش البوسني لكن اتفاق دايتون للسلام عام 1995 نص على تسريح جميع الأجانب الذين قاتلوا إلى جانب المسلمين والكروات والصرب، وقد غادر معظمهم البوسنة لكن بقي بعضهم نظرا لزواجهم من بوسنيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة