الاحتجاجات الانتخابية تشل العاصمة المكسيكية   
الأربعاء 8/7/1427 هـ - الموافق 2/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:20 (مكة المكرمة)، 11:20 (غرينتش)

المرشح اليساري في انتخابات الرئاسة المكسيكية يطالب مؤيديه بالبقاء في معسكرات الاحتجاج (الفرنسية-أرشيف)

أحدثت احتجاجات الشوارع التي قادها المرشح اليساري في انتخابات الرئاسة المكسيكية حالة من الفوضى بالعاصمة مكسيكو لليوم الثاني، مما أثار مخاوف من معركة طويلة بدرجة متزايدة بشأن مزاعم بالتلاعب بالأصوات.

والمظاهرات الحاشدة -التي دعا إليها أندريس مانويل لوبيز أوبرادور للاحتجاج على التلاعب المزعوم بالأصوات وهزيمته بفارق ضئيل أمام منافسه المحافظ فيليب كالديرون- حولت المنطقة التجارية في العاصمة إلى معسكر.

وطلب المرشح اليساري من مؤيديه مساء أمس البقاء مسالمين مع إبقاء معسكرات الاحتجاج مستمرة.

وقال بميدان زوكالو حيث احتشد مئات الأشخاص إننا لسنا هنا لأننا نريد أن نكون هنا إنما لأننا نحتاج إلى أن نكون هنا لأننا نريد أن تكون هناك ديمقراطية.

وأضاف إنني أطلب منكم أن تستمروا لقد بدأنا منذ يومين فقط وأطلب منكم بذل الجهد والتضحية بالحضور في المعسكرات ليل نهار.

ويقول مراقبون من الاتحاد الأوروبي إنهم لم يعثروا على أدلة على تلاعب بالانتخابات التي جرت في الثاني من يوليو/تموز، لكن تاريخ المكسيك الطويل بوجود مخالفات بالتصويت ترك كثيرا من اليساريين تراودهم الشكوك، ويقول لوبيز أوبرادور إن لديه أدلة على أنه تم التلاعب بالتصويت.

وقدم 231 طعنا لأعلى محكمة انتخابات في المكسيك ويريد إعادة فرز الأصوات بالكامل وأمام المحكمة حتى 31 أغسطس/آب لتصدر حكمها بهذه القضايا، مما يعني أن احتجاجات الشوارع يمكن أن تمتد لشهر على الأقل.

ويصر كالديرون على أنه فاز بانتخابات نظيفة ويرفض إعادة الفرز، وقال أمس إن المكسيكيين يعرفون أن انتخابات الثاني من يوليو/تموز نظيفة وديمقراطية، غير أن هناك من يريدون أن يحاولوا الحصول بالشارع على ما لم يتمكنوا من الحصول عليه بصندوق الاقتراع.

واحتشد المحتجون في الشارع الرئيسي بالعاصمة مما سبب فوضى مرورية في قلب واحدة من أكبر مدن العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة