مطالبات بوقف الحوار بليبيا ردا على غارات حفتر   
الأربعاء 10/3/1436 هـ - الموافق 31/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)

طالب أعضاء بالمؤتمر الوطني العام في ليبيا بوقف الحوار الوطني الذي ترعاه الأمم المتحدة، ردا على الغارات التي تنفذها طائرات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر. في المقابل يرفض نواب البرلمان المنحل في طبرق الجلوس مع ممثلين عن المؤتمر.

وقال المتحدث باسم المؤتمر عمر حميدان إن مطالبات النواب تأتي في ظل استمرار الغارات الجوية التي تشنها طائرات تابعة للواء حفتر على مناطق مدنية.

من ناحيته أفاد عضو المؤتمر الوطني العام عبد السلام الصفراني أن المؤتمر ماض في قرار المشاركة في الحوار، وهو بصدد تسمية أعضاء الوفد المفاوض، كما أنه يعقد جلسات تشاورية وورشات عمل مع منظمات المجتمع المدني والمجالس البلدية والثورية وبعض السياسيين من أجل بلورة موقف واضح بهذا الصدد.

وأضاف الصفراني في حديث للجزيرة أن الأصوات تتعالى داخل المؤتمر لوقف المساعي تجاه الحوار الوطني، في ظل تصعيد الطرف الآخر عسكريا واستمراره في قصف المرافق العامة والحكومية والمدنيين.

وطالب الأمم المتحدة -لكونها تتعامل حتى الآن مع برلمان طبرق المنحل بقرار المحكمة الدستورية- أن توعز للطرف الآخر وتؤكد عليه من أجل وقف الهجمات على المدنيين.

انفجار طبرق
على صعيد آخر قالت مصادر محلية في طبرق إن ستة أشخاص -بينهم أعضاء بمجلس النواب المنحل- أصيبوا في انفجار سيارة مفخخة أمام فندق دار السلام في المدينة شرقي ليبيا. ووقع الانفجار خلال اجتماع للنواب، وتسبب كذلك في أضرار مادية بالفندق.

وقال أحد نواب البرلمان إن أحدا لم يقتل في الانفجار الذي وقع عندما اندفع سائق بسيارته المفخخة نحو بوابة المجلس الخارجية، حيث يعقد النواب جلساتهم داخله منذ الصيف الماضي.

تقدم ملحوظ لقوات فجر ليبيا
تجاه قاعدة الوطية
 (الجزيرة)

وأوضح العضو عن مدينة بنغازي أبو بكر بعيرة أن "تأثير الانفجار كان محدودا، حيث تهشم زجاج واجهة الفندق وبعض المباني المجاورة"، بينما أكد شهود إصابة بعض المارة بجروح.

قاعدة الوطية
في غضون ذلك أحرزت قوات عملية فجر ليبيا تقدما ملحوظا باتجاه قاعدة الوطية الجوية غربي ليبيا، حيث تدور اشتباكات متقطعة بين فجر ليبيا من جانب وكتيبتي القعقاع والصواعق ولواء المدني وبقايا ما يعرف بجيش القبائل من جانب آخر.

وكانت قوات فجر ليبيا بدأت التحرك صوب القاعدة منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد تصاعد الغارات الجوية على مواقع مدنية وعسكرية في المنطقة الغربية من قبل طائرات تنطلق من قاعدة الوطية.

وأكدت مصادر عسكرية من قوات عملية فجر ليبيا للجزيرة أنها أصبحت على مقربة من القاعدة العسكرية، وأن السيطرة على القاعدة مسألة وقت فقط، لكنهم ينظمون عمليات تقدمهم تجاهها تجنبا لوقوع ضحايا في صفوف المدنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة