حكومة أولمرت تؤدي اليمين الدستورية اليوم   
الخميس 5/4/1427 هـ - الموافق 4/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)

أولمرت تعهد بترسيم الحدود بحلول عام 2010 (رويترز-أرشيف)

تؤدي الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة إيهود أولمرت اليوم اليمين الدستورية، في الوقت الذي يتوقع أن يقر فيه الكنيست الإسرائيلي رسميا خطة لترسيم الحدود الدائمة لإسرائيل، سواء حظي هذا الترسيم بموافقة الفلسطينيين أم لا.

وتعهد أولمرت في بيانه الحكومي الذي يسعى من خلاله لنيل حكومته ثقة الكنيست، بأن ترسم تلك الحكومة حدود إسرائيل منفردة، وبأن تظل القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، مؤكدا أن حدود إسرائيل في المستقبل ستختلف كثيرا عن الوضع الراهن.

وقال رئيس الحكومة المكلف إن بقاء المستوطنات الإسرائيلية المعزولة في الضفة الغربية يعتبر تهديدا لما أسماه أمن إسرائيل.

واعتبر أولمرت خلال طلبه الثقة لحكومته من أعضاء الكنيست أن استمرار موجة الهجرات اليهودية المتتابعة إلى إسرائيل يلعب دورا هاما في شتى مناحي الحياة.

وقد توصل الائتلاف الذي يقوده حزب كاديما ويشكل 67% من مقاعد الكنيست بمشاركة حزبي العمل وشاس، بعد أسابيع من المفاوضات لهذا الترسيم.

وكان أولمرت الذي يقود حزب كاديما قد تعهد بأن ينتهي من مسألة ترسيم الحدود عام 2010، مؤكدا أنه سيقوم بإخلاء المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية، وبتعزيز الجدار الأمني، وذلك دون الاتفاق مع الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بعد فوزها بالانتخابات.

ومن المتوقع أن تواجه خطة أولمرت بعض العوائق من قبل الأحزاب اليمنية في الكنيست التي ترفض تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وكانت المحكمة الدولية قد قضت بعدم شرعية المستوطنات في مناطق الضفة الغربية، لكن إسرائيل رفضت الانصياع لهذا القرار.

من جانبه أوضح شمعون بيريز نائب أولمرت أن الأخير سيلتقي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد زيارته لواشنطن خلال الشهر الجاري، ليبحث مع الرئيس الأميركي جورج بوش سبل الدعم الأميركي لخطته.

وكان عباس قد أكد بدوره أنه سيطرح أي اتفاقية يتم التوصل إليها مع الإسرائيليين لاستفتاء الشعب الفلسطيني قبل إقرارها.

و يرى مسؤولون إسرائيليون أن فرص العودة لمفاوضات السلام قليلة، طالما أن الحكومة الفلسطينية الحالية لا تعترف بإسرائيل وبالاتفاقيات التي توصل إليها الجانبان سابقا، وترفض إدانة ما يسميه الإسرائيليون عنفا.

من جانبه أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أن السلام مع إسرائيل سيكون ممكنا إذا انسحبت من جميع الأراضي التي احتلتها عام 1967، واعترفت بحقوق الشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة