أميركا قد تبقى بأفغانستان بعد 2014   
الثلاثاء 1432/11/7 هـ - الموافق 4/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:01 (مكة المكرمة)، 12:01 (غرينتش)

كروكر: عام 2014 لا يعني أننا سنختفي مثل دخان في الهواء (رويترز)

كشف السفير الأميركي لدى كابل رايان كروكر عن احتمال بقاء القوات الأميركية في أفغانستان إلى ما بعد الموعد المحدد لمغادرتها في 2014
.

وقال الدبلوماسي المخضرم في مقابلة أجرتها معه صحيفة ذي تايمز البريطانية ونشرتها على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، إنه يجري مفاوضات مع حكومة الرئيس حامد كرزاي لإبرام اتفاق ثنائي من شأنه أن يؤسس لعلاقة دائمة بين البلدين في عدة مجالات من بينها الأمن.

وأضاف أنه يرى تقدما قد أُحرز لأفغانستان على نحو يفوق ما تراكم من مشاكل بعد عشر سنوات من الحرب، مشيرا بوجه خاص إلى التحسن الذي طرأ على قطاع الرعاية الصحية والتعليم.

وأعرب كروكر عن اعتقاده أن بإمكان قوات الشرطة والجيش الأفغانيين الحديثة التكوين تولي زمام الأمن في كل أرجاء البلاد من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) خلال السنوات الثلاث القادمة.

وقال في حديث مع الصحيفة عبر الهاتف من كابل "إن عام 2014 لا يعني أننا سنختفي مثل دخان في الهواء".

وتابع قائلا "مع أنه من المبكر جدا إبداء رأي في هذه المسألة فإنه من الممكن جدا بقاء قوات أميركية ودولية أخرى هنا (في أفغانستان) بعد 2014 كنتاج لاتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف".

وأشار إلى أنهم لا ينوون إقامة قواعد دائمة، لكنه لم يستبعد في الوقت نفسه وجودا عسكريا أميركيا بعد 2014.

وقال في هذا الصدد "لا أستبعد إمكانية بقاء عدد محدد من القوات المقاتلة إذا كان ذلك ما يريده الأفغانيون وبدا الأمر معقولا لنا. وأعتقد أنها ستكون قوات تضطلع بمهام خاصة لكن ذلك يبقى محض تكهنات في هذه المرحلة".

وتأمل الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاؤهما سحب قواتها من البلاد بنهاية عام 2014، فيما يجري تسليم مقاليد الأمن للقوات الأفغانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة