كوشنر يلتقي المالكي ويفتتح قنصلية بأربيل   
الأحد 1429/5/28 هـ - الموافق 1/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:12 (مكة المكرمة)، 9:12 (غرينتش)

الطالباني أثناء استقباله كوشنر (الفرنسية)

يلتقي وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنر في بغداد اليوم مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قبل أن يتوجه إلى مدينة أربيل ليفتتح قنصلية فرنسية هناك.

وكان كوشنر الذي وصل مدينة الناصرية جنوبي العراق بصورة مفاجئة أمس قادما من عمان، قد عقد بعد ظهر أمس اجتماعا مع الرئيس العراقي جلال الطالباني في بغداد، ناقشا فيه عملية المصالحة الوطنية التي تقودها الحكومة العراقية.

وعبر كوشنر بعيد الاجتماع عن سعادته "للاستفادة من خبرة الطالباني" ورؤيته للأحداث الأخيرة في العراق بالإضافة إلى تطور المصالحة الوطنية، كما عبر عن سروره بما أسماه التطورات المشجعة التي يشهدها العراق.

من جانبه أشاد الطالباني في الاجتماع الذي حضره وزراء الخارجية والدفاع والداخلية "بدعم" كوشنر للشعب العراقي والأكراد خصوصا في "تصديهم لدكتاتورية صدام حسين".

وفي مدينة الناصررية شارك كوشنر، الذي كان باستقباله عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي، في مؤتمر للمستثمرين في جامعة المدينة.

نوري المالكي (الفرنسية)
يذكر أن كوشنر قام بزيارة العراق في أغسطس/ آب 2007 كانت الأولى لمسؤول حكومي فرنسي منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003 بغزو أميركي، اضطر بعدها للاعتذار لقوله إنه يتعين تغيير المالكي بعد أن اتهم حكومته بأنها لا تعمل.

توجهات الجعفري
على صعيد الشأن العراقي الداخلي أعلن رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري أنه شكل تيارا سياسيا جديدا أطلق عليه "تيار الإصلاح الوطني"، مشيرا إلى أنه سيدخل انتخابات المحافظات المقبلة بقائمة مستقلة بعيدا عن حزب الدعوة.

ووفقا للجعفري فإنه سيتولى رئاسة التيار الجديد، الذي قال إنه سيضم عددا من الشخصيات السياسية من كتل سياسية مختلفة، موضحا أن هدفه هو "نبذ الطائفية والمحاصصة ومحاربة المليشيات" والعمل على "إصلاح الأخطاء ونقاط الخلل التي وقعت بها العملية السياسية في العراق".
 
في كلمة ألقاها في مؤتمر الإعلان عن انبثاق تياره الجديد، طالب الجعفري حكومة المالكي بتنفيذ جملة من الإصلاحات، وحثها على عدم التوقيع على الاتفاقية التي تنوي إبرامها مع القوات الأميركية والتي تضع أسسا قانونية للوجود الأميركي في العراق بعد نهاية عام 2008 موعد انتهاء التفويض الدولي.
 
وتأتي خطوة إعلان قيام التيار الجديد قُبيل انتخابات المحافظات التي من المؤمل إجراؤها في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول القادم والتي يتوقع أن تشهد منافسة حادة بين جميع الأحزاب السياسية حيث سيتم بموجبها تشكيل الحكومات المحلية للمحافظات العراقية.

يذكر أن الجعفري -الذي ترأس الحكومة العراقية لمدة عام تقريبا انتهت بتسمية المالكي رئيسا لها في ربيع عام 2006- قد انشق العام الماضي عن حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي إثر قيام الحزب بانتخاب الأخير أمينا عاما له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة