كينيا تعلن قتل عشرات من "الشباب المجاهدين"   
الجمعة 1435/3/10 هـ - الموافق 10/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:26 (مكة المكرمة)، 17:26 (غرينتش)
جانب من حضور القوات الكينية في مدينة كيسمايو بإقليم جوبالاند جنوبي الصومال (الجزيرة-أرشيف)
أعلن متحدث باسم الجيش الكيني اليوم الجمعة أن ما لا يقل عن ثلاثين من قادة حركة الشباب المجاهدين الصومالية قتلوا بعد غارة جوية كينية داخل الصومال، بينما نفى مقاتلو الحركة تعرضهم لهجوم كيني وتكبدهم أي خسائر بشرية.

وذكر المتحدث العسكري الكيني أن الهجوم استهدف مساء الخميس معسكرا للشباب في غرباراهي بمنطقة جيدو على مسافة ستمائة كيلو متر شمال غربي العاصمة الصومالية مقديشو قرب الحدود مع كينيا وإثيوبيا.

وأضاف المصدر نفسه أن الغارة الكينية كانت تستهدف اجتماعات لقيادة الحركة بحضور خمسين شخصا، لافتا إلى أن الجيش الكيني تأكد من مقتل ثلاثين منهم وتدمير خمس آليات، ويعكف على تقييم الحصيلة النهائية للهجوم.

في المقابل، نفي الناطق باسم حركة الشباب المجاهدين عبد العزيز أبو مصعب لوكالة الصحافة الفرنسية التصريحات العسكرية الكينية بشأن هجوم غرباراهي، قائلا "إن قواتنا ليست موجودة هناك، ولم يكن في المنطقة مقاتلون من الشباب، ولم يقتل أحد من صفوفنا".

وأضاف أبو مصعب أن "الكينيين يدّعون تكبيدنا خسائر لإرضاء أسيادهم في الغرب الذين كلفوهم بالقيام بالحرب في الصومال"، وفق تعبيره.

ولم يتضح على الفور الدافع وراء هذا الهجوم، غير أن بعض سكان جيدو قالوا إن حركة الشباب أعادت تجميع صفوف مقاتليها بالمنطقة في الأيام الماضية.

وتعد غارة الخميس هي الأولى من نوعها منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي حين قصفت طائرات كينية أهدافا تابعة لـ"الشباب المجاهدين" ردا على هجوم شنته على مركز تجاري في نيروبي أسفر عن سقوط عشرات القتلى.

يشار إلى أن كينيا تقاتل حركة الشباب المجاهدين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2011 عندما دخلت قواتها الصومال، وانضمت في ما بعد إلى قوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة هناك والمؤلفة من 17 ألفا و700 عنصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة