سوريا تعتقل صحفيتين تطالبان بالديقراطية   
الثلاثاء 1423/3/10 هـ - الموافق 21/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا إن السلطات اعتقلت صحفيتين سوريتين قبل أكثر من 20 يوما ليرتفع عدد المعتقلين المطالبين بالديمقراطية إلى 12 في أقل من عام واحد.
وأعلن الناطق باسم اللجنة أكثم نعيسة في بيان صدر في دمشق أن الصحفيتين -وهما الشقيقتان عزيزة وشيرين سبيني- قد اعتقلتا قبل أكثر من 20 يوما على الأرجح بسبب مطالبتهما بإطلاق الحريات.

وقالت نعيسة إن والد الصحفيتين الذي يعمل في صحيفة المحرر العربية الصادرة في لندن يحاول جاهدا منذ اعتقالهما معرفة أسباب الاعتقال, بيد أن جميع محاولاته باءت بالفشل. وأشار البيان إلى أن اللجنة "تشجب الاعتقال وتعتبره خطوة إلى الوراء وعودة إلى أجواء الاعتقالات العشوائية الشبيهة بعمليات الاختطاف".

ودعا نعيسة الحكومة السورية إلى "إطلاق سراح جميع المعتقلين أو إجراء محاكمات علنية وعادلة للمتهمين بارتكاب جرائم خطيرة". كما دعا الناطق وزير الداخلية علي حمود للتدخل لوقف حملة الاعتقالات التي وصفها بالوحشية والتحقيق في قضية الشقيقتين والمعتقلين الآخرين.

يشار إلى أن السلطات السورية شنت حملة اعتقالات لناشطين ديمقراطيين منذ أغسطس/آب 2001 واعتقلت عشرة من ضمنهم النائبان الأمين العام للحزب الشيوعي رياض الترك ورجل الأعمال البارز عارف دليلة. كما أصدرت محكمة سورية في مارس/آذار الماضي حكما بالسجن لمدة خمس سنوات على كل من النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي بتهمة انتهاك الدستور.

يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد ومنذ توليه مقاليد الحكم في يوليو/تموز 2000 أطلق سراح أكثر من 700 سجين سياسي وأجاز إجراءات كثيرة تهدف إلى تحرير الاقتصاد، غير أنه هاجم الناشطين المطالبين بمزيد من الإصلاحات الديمقراطية, مشيرا إلى أن هنالك حدودا للأنشطة السياسية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة