21 قتيلا بإعصارين في اليابان وفيتنام   
الأربعاء 1434/12/12 هـ - الموافق 16/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)
الفيضانات المصاحبة للإعصار دمرت العديد من المنازل مما أجبر آلاف اليابانيين على إخلاء منازلهم  (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة قتلى الإعصار القوي "ويفا" -الذي يضرب وسط وشمالي شرقي اليابان مصحوبا بأمطار غزيرة ورياح عنيفة- إلى 14، بينما فقد عشرات ووقعت أضرار مادية كبيرة.

وأفادت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" اليوم الأربعاء بأن الإعصار ويفا اجتاح وسط وشمالي شرقي اليابان جالباً معه أمطاراً موسمية ورياحاً عاتية، مما خلف 14 قتيلاً حتى الآن.

وذكرت الشرطة الوطنية أن عدداً كبيراً من الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين بالعاصمة طوكيو وجوارها، بينهم صبيان صغيران جرفتهما الأمواج بمقاطعة كاناغاوا.

وسُجل هطول قياسي للأمطار في جزيرة إيزو أوشيما -التي تبعد نحو 120 كلم عن طوكيو- بمعدل 122.5 ملم في الساعة، مما تسبب في انهيار العديد من المنازل جراء الفيضانات والانزلاقات الأرضية، بينما أجبر الآلاف على إخلاء منازلهم في مقاطعة شيبا حيث سجل انقطاع للتيار الكهربائي.

وعرض التلفزيون صور دمار في هذه الجزيرة السياحية البالغ عدد سكانها 8300 نسمة، حيث تراكمت كميات من الوحل وأشجار مقتلعة وكتل من الحطام قرب المنازل التي كان سكانها يتوجهون إلى مراكز إيواء.

ونصحت السلطات عشرات الآلاف من الأشخاص بإخلاء منازلهم في المقاطعات القريبة من العاصمة طوكيو ومحيطها.

ويتوقع أن يصل الإعصار بعد ظهر اليوم إلى ساحل فوكوشيما حيث توجد محطة فوكوشيما النووية التي ما زالت تعاني من الأضرار الناجمة عن زلزال وتسونامي ضرباها عام 2011.

يشار إلى أن هذا يعتبر أقوى إعصار تشهده طوكيو وجوارها منذ عشر سنوات، وقد أعلنت الخطوط الجوية اليابانية إلغاء 500 رحلة، بالإضافة إلى تعليق عمل ثلاثين قطاراً سريعاً ومائة قطار عادي.

سلطات الفلبين تتوقع اكتشاف المزيد من القتلى لأن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة (الأوروبية)

إعصار وزلزال
وفي فيتنام قالت السلطات اليوم إن سبعة على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 22، ولا يزال أربعة في عداد المفقودين جراء رياح عاتية وأمطار ناجمة عن الإعصار "ناري" الذي ضرب وسط البلاد.

وقالت لجنة البحث والإنقاذ الوطنية إن قوة الإعصار -الذي صاحبته أمطار موسمية غزيرة تراوح منسوبها بين 140 و315 ملم- أدت إلى نقل نحو 120 ألفا إلى ملاجئ مؤقتة، واقتلاع أشجار من جذورها وانقطاع للكهرباء.

ومن جهة أخرى ارتفع عدد قتلى الزلزال القوي الذي ضرب الفلبين صباح أمس إلى 110, وتوقعت السلطات اكتشاف المزيد من القتلى لأن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة. كما أدى الزلزال -الذي هز إحدى المناطق السياحية- إلى تدمير كنائس تاريخية وحصول حوادث تدافع كثيرة.

وقالت السلطات إن الحصيلة يمكن أن ترتفع أكثر، لأنها تحاول الوصول إلى المناطق الأكثر تضررا في جزيرة بوهول حيث انقطعت الكهرباء وأغلقت طرقات، لكنها أشارت إلى أن الزلزال وقع يوم عطلة وطنية، مما يعني أن عدد الأشخاص كان أقل من المعتاد في الكثير من المباني الكبرى التي تعرضت لأضرار.

وحدد المعهد الجيوفيزيائي الأميركي مركز الزلزال -الذي تلته عدة هزات ارتدادية- في جزيرة بوهول على بعد 329 كلم من العاصمة مانيلا، بينما لم يطلق مركز التحذير من أمواج المد البحري (تسونامي) بالمحيط الهادي أي إنذار.

وأعلن مدير مكتب إدارة الكوارث في سيبو نيل سانشيز أن الاتصالات صعبة، بينما قال رئيس البلاد بينينو أكينو إنه سيزور المناطق المتأثرة بالزلزال اليوم الأربعاء، مشيرا -في حديث للصحفيين- إلى أن كثيرا من المباني هناك قديمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة