أمير مغربي يطالب بفصل الملكية عن القدسية   
الجمعة 1425/11/20 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

العاهل المغربي منع ابن عمه الأحمر من دخول القصر الملكي (الفرنسية)
أكد الأمير المغربي مولاي هشام الملقب بالأمير الأحمر وهو ابن عم العاهل المغربي محمد السادس، أن المملكة المغربية بحاجة إلى الإصلاح إذا أرادت الاستمرار.

وأشار الأمير المغربي الذي يعيش في المنفى في الولايات المتحدة إلى دعواته السابقة لإرساء الملكية على أسس ديمقراطية.

وقال الأحمر في لقاء مع صحيفة مغربية ناطقة بالفرنسية "إن الديمقراطية والقدسية لا تجتمعان"، معتبرا أن هذه هي مشكلة النظام السياسي المغربي، كما استخف بجلسات الاستماع العلنية لضحايا "السنوات الرديئة" في المغرب التي نظمتها هيئة العدالة والمصالحة التي أنشأها الملك محمد السادس.

ومضى يتساءل "كيف يمكن الحديث عن هذا كله في الوقت الذي أعلنت فيه منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي لا تزال بعض الكتب محظورة في المغرب".

واعتبر أن الملك المغربي الراحل الحسن الثاني كان لديه رغبة بتقسيم الأمور إلى جيد وسيء، "على أساس أن الجيد يمثل القاعدة المريحة والثابتة التي ترتكز عليها الملكية في حين أن السيء هو القاعدة التي نهاجمها من دون أن نسميها أبدا لإضفاء الشرعية على الحكم الجديد".

وكشف عن أن وفدا قام بزيارته مؤخرا وأبلغه بأنه ممنوع من دخول القصر الملكي بالوقت الراهن، في حين أن آخر اتصال له مع الملك المغربي كان في سبتمبر/ أيلول 1999، أي بعد شهرين من تنصيب الملك.

وأوضح الأحمر أنه يعتبر نفسه عنصر تنوع في مؤسسة لا يجب أن تكون من لون واحد، واختتم يقول "أنا منشق رغما عني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة