فوز المعارضة بانتخابات ألبانيا   
الخميس 1434/8/18 هـ - الموافق 27/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:37 (مكة المكرمة)، 8:37 (غرينتش)
رئيس الحزب الاشتراكي الألباني المعارض إيدي راما الفائز بالانتخابات البرلمانية (الفرنسية)

اعترف رئيس الوزراء الألباني صالح بريشا أمس الأربعاء بهزيمته أمام المعارضة الاشتراكية في الانتخابات البرلمانية التي أجريت الأحد الماضي، منهيا بذلك ثلاثة أيام من الصمت والمخاوف بانتقال غير سلس للسلطة في ألبانيا. واستقال بريشا من زعامة حزبه الديمقراطي المحافظ.

وهنأ بريشا (68 عاما) أمام مؤيديه منافسه وأعلن قبوله بنتائج الانتخابات، وقال إنه يتحمل المسؤولية كاملة عن خسارته التي تسببت في حرمانه من تولي المنصب للمرة الثالثة على التوالي، وأعلن استقالته من جميع مناصبه بالحزب الديمقراطي على أن يظل عضوا عاديا فيه.

وكانت المعارضة الاشتراكية التي يقودها رئيس بلدية تيرانا الأسبق إيدي راما، قد تفوقت على حزب بريشا الديمقراطي المحافظ وحازت 53% من الأصوات مقابل 36%، وفقا للنتائج غير النهائية.

صالح بريشا خلال المؤتمر الصحفي الذي اعترف فيه بهزيمة حزبه أمس (الفرنسية)

وكان كل من بريشا وراما قد أعلنا أن عضوية الاتحاد الأوروبي واحدة من أولوياتهما خلال الحملة الانتخابية.

وتعرضت الانتخابات السابقة للانتقاد بسبب مخالفات. ولم تنج الانتخابات الأخيرة من الانتقاد، فقد عكر صفوها حوادث العنف والبطء في عملية فرز الأصوات.

ويعد إجراء انتخابات وفقا لمعايير الاتحاد الأوروبي شرطا لاقتراب ألبانيا من عضويته، حيث تقدمت بطلب العضوية عام 2009. وتسبب بطء الإصلاحات في عرقلة إحراز تقدم في هذا الاتجاه.

ويقول المراقبون إن اعتراف بريشا بهزيمته وقبوله بالنتيجة مؤشر على نضوج الديمقراطية في ألبانيا التي هزتها موجات من عدم الاستقرار السياسي منذ سقوط النظام الشيوعي فيها عام 1991. ومن شأن الانتقال السلس للسلطة أن يساعد في تنشيط طلب ألبانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن ألبانيا التي كانت معقلا لشيوعية استبدادية منعزلة حتى عام 1991، انضمت إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) عام 2009.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة