أي.أم.دي بصدد تطوير معالج بـ48 نواة   
الأربعاء 1437/9/18 هـ - الموافق 22/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:45 (مكة المكرمة)، 19:45 (غرينتش)

تعمل شركة أي أم دي الأميركية على تطوير معالج جديد مخصص للخوادم يحمل الاسم الرمزي "ستارشيب" يحتوي على 48 نواة، وفقا لتقرير نشره موقع فودزيللا المعني بشؤون التقنية.

ويشير التقرير إلى أن الشركة استخدمت معمارية تصنيع بدقة سبعة نانومترات لإنتاج المعالج الجديد، الذي من المتوقع أن يطرح في الأسواق عام 2018، وذلك بعد عام من التاريخ المقرر لإطلاق المعالج الآخر الذي يحمل الاسم الرمزي "نابلس" والذي يضم 32 نواة والمصنع وفق معمارية 14 نانومترا.

ويشير الموقع إلى أن الشركة ستنتج إصدارا لاحقا من المعالج "ستارشيب" بعدد أنوية أقل وستطرحه بالتالي بسعر أرخص ليتم استعماله في حواسيب سطح المكتب.

ويدعم المعالج "ستارشيب" 96 مهمة أو وظيفة يمكنها العمل معا بالتوازي، ومن المتوقع أن يحتاج المعالج الجديد إلى ما يتراوح بين 35 و180 واط كي يعمل.

ويظهر التقرير نية الشركة الانتقال من تقنية التصنيع 14 نانومترا إلى 7 نانومترات بحيث تتخطى تقنية التصنيع 10 نانومترات التي تعتزم منافستها شركة إنتل استخدامها في معالجها القادم الذي يحمل الاسم الرمزي "كانونليك" والمفترض أن يصدر في النصف الثاني من عام 2017.

وكانت أي أم دي أعلنت في أبريل/نيسان الماضي عن بطاقة الرسوميات الجديدة "راديون برو ديو" التي تصفها بأنها أسرع بطاقة رسوميات للألعاب في العالم، وتمتاز بقدرتها على دعم محتوى الواقع الافتراضي.

وتحتكر إنتل وأي أم دي سوق معالجات الحواسيب الشخصية والخوادم، في حين تتنافس أي أم دي مع إنفيديا في سوق بطاقات الرسوميات للحواسيب الشخصية، أما بالنسبة للأجهزة المتنقلة مثل الهواتف الذكية فإن هذا السوق تسيطر عليه شركات أخرى مثل كوالكوم وآرم وسامسونغ وغيرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة