تزايد المؤشرات على قرب الحرب الأميركية على العراق   
الأربعاء 1423/12/4 هـ - الموافق 5/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي عراقي يراقب تحركات القوات الأميركية والكويتية قرب الحدود مع العراق (أرشيف)

تتزايد يوما بعد يوم المؤشرات على دنو الحرب التي تعد الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا لشنها على العراق. وكان أحدث هذه المؤشرات إغلاق قسم رعاية المصالح الأميركية في بغداد أبوابه اليوم لفترة غير محددة ومغادرة الدبلوماسيين البولنديين الثلاثة الذين كانوا يؤمنون عمل القسم قاصدين العاصمة الأردنية عمان.

ويذكر أن بولندا منذ يوليو/ تموز 1991 ترعى المصالح الأميركية بالعراق في حين ترعى الجزائر المصالح العراقية في واشنطن منذ مارس/ آذار 1991، كما ترعى السفارة الروسية في بغداد مصالح بريطانيا دون أن يقيم الدبلوماسيون في السفارة البريطانية المغلقة منذ عام 1990.

وأعلنت وزارة الدفاع في الكويت -حيث يتمركز 35 ألف جندي أميركي- أمس الثلاثاء أن منطقة شمال البلاد كلها ستعتبر "منطقة عسكرية محظورة" اعتبارا من 15 فبراير/ شباط الحالي.

وبينما نصحت السفارة الأميركية في الكويت مواطنيها يوم الجمعة بمغادرة البلاد، قررت مدرستان أميركيتان في الكويت إغلاق أبوابهما حتى 22 مارس/ آذار المقبل لأسباب أمنية, وذلك ضمن احتمالات الحرب.

وعلى الصعيد العسكري توجهت مقاتلات من طراز الشبح الأميركية إف/117 إلى الخليج وهبطت أمس في إحدى القواعد الجوية الأوروبية، الأمر الذي يعتبر أول انتشار لهذه المقاتلات ضمن إطار الاستعدادات العسكرية للحرب حسب قيادة سلاح الجو الأميركي.

وفي مطلع الأسبوع الحالي وصلت حاملة طائرات أميركية ثالثة وهي الحاملة "أبراهام لنكولن" والسفن المرافقة لها إلى بحر عمان، مما يرفع عدد الطائرات الحربية في المنطقة إلى أكثر من 300 مقاتلة.

ومن المتوقع أن تبحر حاملة طائرات رابعة هي ثيودور روزفلت باتجاه البحر الأبيض المتوسط الأسبوع الحالي في حين صدرت الأوامر لحاملتي الطائرات كيتي هوك ومقرها اليابان وجورج واشنطن المتمركزة في السواحل الشرقية للولايات المتحدة بالاستعداد للإبحار في غضون أيام إذا دعت الحاجة لذلك.

وكشفت مصادر أمنية كردية أمس أن الولايات المتحدة طلبت إعادة تأهيل ثلاثة مدارج للهبوط في كردستان العراق بحلول منتصف فبراير/ شباط الحالي. وتقع المدارج الثلاثة على مقربة من كبرى المدن الكردية مثل أربيل والسليمانية ودهوك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة